أعلى مكانتك الإله وشرفا

H Halil Cibran Halil Cibran
Günün şiiri · 02 Ekim 2026
0 Altın Yaprak
أعلى مكانتك الإله وشرفا فانعم بطيب جواره يا مصطفى أليوم فزت بأجر ما أسلفته خيرا وكل واجد ما أسلفا وجزيت من فاني الوجود بخالد ومن الأسى الماضي بمقتبل الصفا أعظم بيومك في الزمان ومن له بك واصفا ذاك الجلال فيوصفا يوم الملائكة الكرام تنزلوا حانين حولك في السرير وعكفا وتحملوك على الأشعة وارتقوا سربا يجوز بك الدراريء موجفا فوردت وردك في الخلود منعما والأرض مائدة عليك تأسفا لم تلف قبلك أمة في مشهد يذري الرجال به المدامع ذرفا متثاقلين من الوقار وإنما ساروا بطيف ناحل أو أنحفا بحر من الأحياء نعشك فوقه فلك يظلله اللواء مرفرفا يكون في آثاره العلم الذي آثاره من رفعة لا تقتفي ولئن سفرن ولم يخلن فإنه خطب ألان بروعه صم الصفا فزع الشباب إلى الشيوخ بثأرهم من دمعهم إن خانهم فتكفكفا ومن الغضاضة إن دعا داعي العلى بعد الفقيد فتى بهم فتوقفا جزع النصارى واليهود لمسلم هو خير من والى وأوفى من أوفى بكوا المرجى في خلاف عارض ليزيل ذاك العارض المتكشفا واشتد رزء المسلمين وحزنهم لما مضيت ولست فيهم مخلفا من بعد كاتبهم وبعد خطيبهم يعلي لهم صوتا وينشر مصحفا من يبرئ الإسلام من تهم العدى ويرد نقد الناقدين مزيفا يبدي لأعين جاهليه فضله ويزيل ما يلد التناكر من جفا ويثير من غضب الغضاب لمجده همما تعيد له المقام الأشرفا لكن من أقلام صحبك حوله سمرا تهز لكل خطب معطفا ولعل حرا لا يدين به انبرى ليذود عنه خصمه المتعسفا قف أيها الناعي عليه جموده فلقد تجاوزت الهدى متفلسفا إن يعتر الشمس الكسوف هنيهة أيكون منقصة لها أن تكسفا وهل الكسوف سوى تعرض حائل يثني أشعتها إلى أن يكشفا لم تنزل الأديان إلا هاديا للعالمين ورادعا ومثقفا بشعار حي على الفلاح وما بها إن قصر الأقوام عنه فأخلفا وبكل أمر موجب إصلاحهم إن خالفوه فما استحال ولا انتفى قد كان للإسلام عهد باهر نلنا به هذا الرقي مسلفا ملأ البلاد إنارة وحضارة ومنى السماحة عوده مستأنفا فالخير كل الخير يفه مقبلا والشر كل الشر أن يتخلفا يدعو البقاء إلى التكافوء بالقوى بين العناصر أو يهين ويضعفا والخلق جسم إن ألم ببعضه سقم ولم يتلاف عم وأتلفا مصر العزيزة قد ذكرت لك اسمها وأرى ترابك من حنين قد هفا وكأنني بالقبر أصبح منبرا وكأنني بك موشك أن تهتفا مصر التي لم تحظ من نجبائها بأعز منك ولم تعز بأحصفا مصر التي لم تبغ إلا نفعها في الحالتين ملاينا ومعنفا مصر التي غسلت يداك جراحها بصبيب دمعك جاريا مستنزفا مصر التي كاحفت لد عداتها متصدرا لرماتها مستهدفا مصر التي سقت الجيوش مناقبا ومنى لتكتفيها المغير المجحفا مصر التي أحببتها الحب الذي بلغ الفداء نزاهة وتعففا حتى مضيت كما ابتغيت مؤلفا من شملها ما لم يكن ليؤلفا أمنية أعيت خصالك دونها لو لم يضافرها رداك فيسعفا وهي التي لو قسمت لنما بها شعب يعز بنفسه مستنصفا من كان أجرأ منك يوم كريهة بالحق لا شكسا ولا متصلفا من كان أقدر منك تصريفا لما يعيي الحكيم مدبرا ومصرفا من كان أطهر منك خلقا جامعا فيه مهيب الطبع والمستظرفا من كان أسمح منك مناعا لما تهوى ومعطاء لغيرك مسرفا من كان أصدق منك لا متنصلا مما تقول ولا تعاهد مخلفا يا من نعى تلك الفضائل والعلى أغدت معالمهن قاعا صفصفا لا لا وحقك يا شهيد وفائه ورجائه كذب النعي وأرجفا ما أنت بالرجل الذي يمسي وقد مليء الوجود به ويصبح قد عفا إني أراك ولا تزال كعهدنا بك في جهادك أو أشد وأشعفا ثابر على تلك العزائم ذائدا عن مصر تضرب في البلاد مطوفا أصدر صحائفك التي تحيي بها نضو الطريق وتدفع المتخلفا تجري بها الأنهار وهي دوافق همما وتوشك أن تطم فتجرفا وتكاد أسطرها تهب نواطقا ويكاد يعزف كل حرف معزفا فإذا حنوت على الحمى متحببا فهو النسيم وقد ذكا وتلطفا وكأنما الألفاظ مما خففت نقش المداد رسومها وتخففا تستام من أثوابها أرواحها وتعاف تحلية لئلا تكثفا قم للخطابة في المجامع وامتلك تلك النفوس مروعا ومشنفا أعد القديم من الممالك والقرى ذكرى وعرفنا الحياة لنعرفا شدد عزائمنا وقاتل ضعفنا حتى نبيت ولا نرى متخوفا ما هذه الآيات يرمي لفظها شررا وتهوي الشهب فيها أحرفا ما ذلك الترصيع ليس مرصعا ما ذلك التفويف ليس مفوفا وحي بأهجية إذا ما أطلقت هبطت رواسب عنه والمغزى طفا تحيي حرارتها ويهدي نورها متماهل الإشراق أو متخطفا تالله ما أنت الخطيب وإنما وقف القضاء من المنصة موقفا عن نطقه تقع الصروف مواعظا وكأمره أمر الزمان مصرفا يا حبذا لو كل ذلك لم يزل لكنه حلم مضى مستطرفا والآن نحن لدى ثراك نحجه متلهبين تشوقا وتشوفا نثني وهل يوفى ثناؤك حقه وبأي ألفاظ المحامد يكتفى ماذا يعيضك من شبابك نظمنا فيك الرثاء منسقا ومصففا ويعيض منك وكنت جوهرة الحمى صوغ الكلام مرصعا ومزخرفا يا أخلص الخلصاء أبكي بعده كبكاء مصر تحرقا وتلهفا هذا مثالك لاح يرعانا وقد كشف الجوى عنه الحجاب فأشرفا جاد الهلال برسمه تاجا له وكسته ناسجة الطهارة مطرفا يا من رماه عداته بتطرف حققت آمال الهدى متطرفا كهواك للأوطان فليكن الهوى لا مفترى فيه ولا متكلفا يجري على قدر المطالب ناميا ويجل في مجراه عن أن يصدفا أنشأت من مصر الشتات بفضله مصر الفتاة حمى يعز ومألفا أحدثت فيها أمة أندى يدا للصالحات وبالعظائم أكلفا عرفت أهليها حقيقة قدرهم وكفاهم من قدرهم أن يعرفا نفحات روحك خامرت أرواحهم فهم مرامك ساء دهر أو صفا حصن أشم تساندت أجزاؤه علما وأمنه النهى أن ينسفا فارقد رقادك إن ربك قد محا بك ذنب مصر كما رجوت وقد عفا

Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.