بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاً

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاً فَسَمَوْتَ لاَ عَفْواً وَلاَ تَوْفِيقَا شَرَفاً عَمِيدَ الطِّبِّ لَمْ تَلِ مَنْصِباً إِلاَّ بِأَسْنَى مِنْهُ كُنْتَ حَقِيقَا آيَاتُ عِلْمكَ وَابْتِكَارِكَ سُدِّدَتْ نَظَرِيَّةً وَتَمَحِّصَتْ تَطْبِيقَا عَرَفَ النَّوَابِغُ بِالشَّوَاهِدِ فَضْلَهَا فَأَتَتْ شَهَادَتُهُمْ لَهَا تَصْدِيقَا لاَ بِدْعَ وَالْوَطَنَانِ مُخْتَلِفَانِ أَنْ رَعَيَا النَّبُوغَ وَأَنْ دَعَوْكَ رَفِيقَا فَإِذَا مَقَامُ الْعِلْمِ أَرْفَعُ رَايَةً وَإِذَا فَرِيقُهُمْ أَعَزُّ فَرِيقَا جَدَّدْتَ مَأْثُرَةً لِمِصْرَ عَتِيقَةً فَجَلَوْتَ وَجْهاً لِلْفَخارِ عَتِيقَا وَوَصَلْتَ فِي الطِّبِّ الفُرُوعَ بِأَصْلِهَا فزَهَا الْفُوُرعُ بِأَصْلِهِنَّ عَرِيقا أَلطِّبُّ مِنْ إِبْدَاءِ مِصْرَ فَيَا لَهُ فَتْحاً أَفَاضَ عَلَى الْغُرُوبِ شُرُوقَا لاَ بِدْعَ وَالْحُفَدَاءُ سِرُّ جُدُودِهِمْ أَنْ تَسْتَعِيدَ مَقَامَهَا وَتَفُوقَا قَدْ أَلَّهَتْ آمِنْحَتِيبَ وَإِنَّمَا هِيَ مَجَّدَتْ فِي الْخَالِقِ المَخْلُوقَا عِلْمٌ إِذَا اسْتَقْرَيْتَ مِنْهُ جَلِيلَهُ أَمْعَنْتَ فِيهِ فَمَا تَرَكْتَ دَقِيقَا وَقَتَلْتَهُ خُبْراً لإِحْيَاءٍ بِهِ وَسَبَرْتَ أَبْعَدَ غَوْرِهِ تَحْقِيقَا فَبَدَتْ لَكَ الآرَاءُ فِيهِ جَدِيدَةً مِنْ كُلِّ بَابٍ لَمْ يَكُنْ مَطْرُوقَا وَتُنُوقِلَتْ فِيهِ مَبَاحِثُكَ الَّتِي قَدْ قَرَّبَتْ مَا كَانَ مِنْهُ سَحِيقَا كَمْ مُدْنَفٍ أَبْرَأْتَهُ مِنْ سُقْمِهِ فَكَفَيْتَهُ التَّعْذِيبَ وَالتَّأْرِيقَا وَشَفَيْتَ قَبْلَ الجِسْمِ عِلَّةَ رُوحِهِ بِاللَّفْظِ عَذْباً وَالعِلاَجِ رَفِيقَا تَصِفُ الدَّوَاءَ لَهُ عَلَى قَدَرٍ فَلاَ تَخْلِيطَ فِي صِفَةٍ وَلاَ تَلْفِيقا أَوْ تُدْرِكُ الدَّاءَ الدَّوِيَّ بِنَصْلَةٍ تَنْضُو الْحِجَابَ وَلاَ تَضِلُّ طَرِيقَا تَنْدَى وَتَسْطَعُ فِي يَدَيْكَ مَهَارَةً كَالمَاءِ لِيناً وَالرَّجَاءِ بَريقَا وَتُطِيعُ فِكْراً صَارِماً كَشَبَاتهَا وَتُطِيعُ قَلْباً كَالنَّسِيمِ رَقِيقَا عَزْمٌ بِهِ تَنْهَى الصُّرَوفُ فَتَنْتَهِي وَلَرُبَّمَا عُقْتَ الحِمَامَ فَعِيقَا دَعْ فَضْلَ ذَاكَ الْعَبْقَرِيَّ وَعِلْمَهُ وَذَكَاءَهُ وَلِسَانَهُ المِنْطِيقَا وَاذْكُرْ لَهُ فَوْقَ الحَصَافَةِ وَالحِجَى خُلُقاً بِأَسْنَى التَّكْرِمَاتِ خَلِيقَا خَبَرَ الزَّمَانَ بَنُوا الزَّمَانِ فَعَزَّ أَنْ يَرَوُا الصَّدِيقَ كَمَا رَأَوْهُ صَدِيقَا وَلَوِ الْوَفَاءُ بَدَا مِثَالاً لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ سِوَاهُ مِثَالَهُ المَصْدُوقَا وَدٌّ صَفَا مِنْ كُلِّ شَائِبَةٍ فَلاَ تَكْدِيرَ فِي حَالٍ وَلاَ تَرْنِيقَا أَدَبٌ تُقَيِّدُهُ سَجِيَّتُهُ بِهِ وَيُرِيكَهُ البِشْرُ الطَّلِيقُ طَلِيقَا ذَوقٌ سَلِيمٌ فِي الطَّرَائِفِ وَالْحِلَى يَهْوَى الْفُنُونَ وَيُنْكِرُ التَّزْوِيقَا يَخْتَصُّ مِنْهَا بِالْعُيُونِ فَمَا تَرَى إِلاَّ جَمِيلاً حَوْلَهُ وَأَنِيقَا يَا فَخْرَ أُمَّتِهِ وَبَاعِثَ مَجْدِهَا جَلَّتْ مَسَاعِيكَ الْجِسَامُ حُقُوقَا أَيَفِي بِمَا افْتَرَضَتْ عَلَى أُدَبَائِهَا أَنْ يُحْسِنُوا المَكْتُوبَ وَالمَنْطُوقَا هَيْهَاتَ تُخْفِي بِالتَّوَاضُعِ جُهْدَ مَا بَالَغْتَ فِيهِ مَكَانَكَ المَرْمُوقَا يَتَقَاصَرُ الأَنْدَادُ عَنْكَ وَمَا بِهِم مِنْ سَابِقٍ إِلاَّ غَدَا مَسْبُوقَا أَرْضَاهُمُ فِي الْحَقّ أَنَّكَ لَمْ تَكُنْ أَدْنَاهُمُ جُهْداً وأَعْلَى فُوقَا عَدْلٌ حُلُولُكَ فِي القُلُوبِ جَمِيعِهَا ذَاكَ المَحَلَّ مُبَجَّلاً مَوْمُوقَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.