أحسنت شكرك للذي أعطاكا
H
0
Altın Yaprak
أحسنت شكرك للذي أعطاكا
قام الأساس ولم يقم لوكاكا
دار الشفاء هي الثناء على الذي
لسلامة المستضعفين شفاكا
الله بالنيات أعلم وهو قد
أبدى محاسنهن حين بلاكا
آتاك خيرا بالمحصنة التي
كانت بقربك حافظا وملاكا
وأراك من حب الأنام وعطفهم
ما عز يوما أن يراه سواكا
فشكرت للمولى يدا أولاكها
وتنافست فيما بذلت يداكا
وبنيت بالإحسان فوق الأرض ما
أرضى السماء وقرب الأفلاكا
كم أسرة أدركتها وكفلتها
ومبرة أحييتها بجداكا
لم أدر أن عزيز قوم مسه
ضر ولم تسعفه حين رجاكا
بالمال كان غناك إذ أثلته
واليوم بالحمد العميم غناكا
ليس الندى سرفا إذا كان في
مثل الذي صرفت فيه نداكا
كم دون إدراك الذي تسخو به
كابدت تذليل العصاب دراكا
جبت الموامي والصحارى طالبا
ما تبتغيه وما ادخرت قواكا
ما إن تكل ولا تمل مكافحا
حتى تحقق بالكفاح مناكا
هل يبلغ الأخطار إلا مخطر
جاز السبيل وقد تكون هلاكا
في كل ما زاولت من عمل بدا
لك سره وخطا النجاح خطاكا
ما تنثني متيقظا ومعالجا
علل الجنى حتى يصح جناكا
لا فرق بين دقيقة وجليلة
مما بأحوال الحياة عناكا
ولقد تلاحظ في مراسك جفوة
فيقال ذو بأس وأنت كذاكا
البأس شيمة ذي المضاء وإنه
ليعيب لو عاناهغير عداكا
إني خبرت صداقة بك حلوة
ووردت أصفى مورد بهواكا
وفهمت ما معنى الإخاء حقيقة
لما فهمت حقيقة معناكا
معنى المروءة في الهمام وحسنه
حسن الفريدة في نظام حلاكا
شرفا لويس فإن قومك بلغوا
ما يبتغون من العلى بعلاكا
مجدت في الأقوام ذكراهم فلا
عجب إذا ما خلدوا ذكراكا
فاسلم على الأيام ولي كل من
حبس الحطام عن الزكاة فداكا
Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş