أكذا نهاية ذلك الجهد
H
Günün şiiri
· 28 Eylül 2026
0
Altın Yaprak
أكذا نهاية ذلك الجهد
أكذا ختام السعي والجد
أكذا المآثر في نتائجها
أكذا المفاخر آخر العهد
يعروك داء لا تقاومه
وتصير من غده إلى اللحد
متلاشي الأنفاس في نفس
متواريا كالطيف عن بعد
لا عزم يدفع ما دهاك ولا
صوت على عاديك يستعدي
إن الحسام وقد نضته يد
ليصل مردودا إلى الغمد
إن النسيم قبيل سكنته
ليعج بين البان والرند
إن السحاب لدى تبدده
ليبيد بين البرق والرعد
أبلا مبالاة ولا أسف
وبلا مجافاة ولا صد
أسلمت روحك وهي هادئة
ليقلها نور إلى الخلد
وتركت للأحياء إن قدروا
أن يثأروا من خطبك المردي
موت كموت الطاعنين وقد
مضت السنون بهم إلى الحد
ما كنت أحسب أن تقر بلا
شغل ينوط الجفن بالسهد
ما كنت أحسب أن تبيت بلا
أمل تؤمله ولا قصد
لكن جهلنا منك أنك لم
تك صاخبا في مبتغى مجد
جزت الجهاد تريد جوهره
وبلغت عن عرض مدى الحمد
فلئن رقدت لقد سننت هدى
لبنيك من شيب ومن مرد
أخذوا السجية عنك طاهرة
ونبوا كما تنبو عن الإد
وتعددوا صورا مجزأة
عن كامل متعدد فرد
يتذكرون إمامهم عمرا
أيام كان فريدة العقد
ذكرى استدامتها النفوس فما
في الدهر من قبل ولا بعد
مقرونة بتجلة وهوى
أخذا مزيدهما من الوجد
أي فاقديه لقد تكاثر ما
جمعت رزايا الدهر في فقد
كم كان في الشيم التي ذهبت
بوفاته كنز لذي ود
حققت تحقيقا مروءته
وإخاءه بيد له عندي
ما كان أودعه وأرفعه
نعسا وأنزعه عن الحقد
ما كان أرفقه على نزق
وأشد صولته على الند
ما كان أسمحه بمأثرة
تسدى وأفرحه بما يسدي
يلقاك وهو محاسن أبدا
أنى تكن ويسر ما يبدي
يسقيك عذبا من تجاربه
ما ذاق منه الصاب في الورد
يفتيك عن علم ويستره
بشبيه الاستفهام في الرد
يرعى الحقوق كما يعلمها
بخلوص وافى الرأي مستد
كم موقف نصر الضعيف به
وغريمه أضرى من الأسد
يحمي شريعته بابلغ ما
يوحي تنزهها عن النقد
مستكشفا أسرار حكمتها
في أمرها والنهي والحد
مهما تسمه إفادة سنتحت
لبلاده لم يأل عن جهد
يكتب ويخطب غير مدخر
رمقا بواهي العزم منهد
هذي فضائله ويكثر ما
أخطأته منهن في العد
وأجلهن بلا منازعة
ذاك الوفاء لمصر بالعهد
ذاك التغالي يستميت به
ليقيل شعبا عاثر الجد
أستاذنا زود مسامعنا
درس الوداع هدى لمستهد
إني لأدرك ما تعيد على
أرواحنا وأحس ما تبدي
سمعا لقول أنت قائله
من حيث بت بعالم الرشد
طوعا لما بلغتنا وبه
لب الصواب وغاية القصد
ليس الحمام لمن يكافح في
إسعاد أمته سوى وعد
موت المجاهد لا قنوط به
كسواه بل هو واجب أدي
فتعلموا ثم اعملوا وثقوا
أن الحياة بقدر ما تجدي
والدهر أجمع دون ثانية
يفدي بها الأوطان من يفدي
Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş