أَكَذَا نِهَايَةُ ذَلِكَ الْجُهْدِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
أَكَذَا نِهَايَةُ ذَلِكَ الْجُهْدِ أَكَذَا خِتَامُ السَّعْيِ وَالْجِدِّ أَكَذَا المَآثِرُ فِي نَتَائِجِهَا أَكَذَا المَفَاخِرُ آخِرَ العَهْدِ يَعْرُوكَ دَاءٌ لاَ تُقَاوِمُهُ وَتَصِيرُ مِنْ غَدهِ إِلى اللَّحْدِ مُتَلاَشِيَ الأَنْفَاسِ فِي نَفَسٍ مُتَوَارِياً كَالطَّيْفِ عَنْ بُعْد لاَ عَزْمَ يَدْفَعُ مَا دَهَاكَ وَلاَ صَوْتٌ عَلَى عَادِيكَ يَسْتَعْدي إِنَّ الْحُسَامَ وَقَدْ نَضَتْهُ يَدٌ لَيَصِلُّ مَرْدُوداً إِلى الغِمْدِ إِنَّ النَّسِيمَ قُبَيْلَ سَكْنَتهِ لَيَعِجُّ بَيْنَ الْبَانِ وَالرَّنْدِ إِنَّ السحَابَ لَدَى تَبَدُّدِه لَيَبِيدُ بَيْنَ الْبَرْقِ وَالرَّعْدِ أَبِلاَ مُبَالاَةٍ ولاَ أَسَفٍ وَبِلاَ مُجَافَاةٍ وَلاَ صَدِّ أَسْلَمْتَ رَوْحَكَ وَهْيَ هَادئَةٌ لِيُقِلَّهَا نُورٌ إِلى الخُلْد وَتَرَكْتَ لِلاْحْيَاءِ إِنْ قَدَرْوا أَنْ يَثْأَرُوا مِنْ خَطبِك المُرْدِي مَوْتٌ كَمَوْتِ الطَّاعِنِينَ وَقَدْ مَضَتِ السِّنُونَ بِهِمْ إِلَى الْحَدِّ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ تَقَرَّ بِلاَ شُغُلٍ يَنُوطُ الْجَفْنَ بِالسُّهْدِ ما كنْت أَحْسَب أَنْ تَبِيتَ بِلاَ أَمَلٍ تُؤَمِّلُه وَلاَ قَصْدِ لَكِنْ جَهِلْنَا مِنْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكُ صَاخِباً فِي مبْتَغَى مَجْدِ جزْتَ الْجِهَادَ تُرِيد جَوْهَرَه وَبَلَغْتَ عَنْ عَرَضِ مَدَى الْحَمْدِ فَلَئِنْ رَقَدْتَ لَقَدْ سَنَنْتَ هُدىً لِبَنِيكَ مِنْ شِيبٍ وَمِنْ مُرْدِ أَخَذُوا السَّجِيَّةَ عَنْكَ طَاهِرَةً وَنَبَوْا كَمَا تَنْبُو عَنِ الإِدِّ وَتَعَدَّدُوا صُوَراً مُجَزَّأَةً عَنْ كَامِلٍ مُتَعَدِّدٍ فَرْدِ يَتَذَكَّرُونَ إِمَامَهُمْ عُمَراً أَيَّامَ كَانَ فَرِيدَةَ الْعِقْدِ ذِكْرَى اسْتَدَامَتْهَا النُّفُوسُ فَمَا فِي الدَّهْرِ مِنْ قَبْلٍ وَلاَ بَعْدِ مَقْرُونَةً بِتجِلَّةٍ وَهَوىً أَخَذاً مَزِيدَهُمَا مِنَ الْوَجْدِ أَيْ فَاقِديهِ لَقَدْ تَكَاثَرَ مَا جَمَعَتْ رَزَايَا الدَّهْرِ فِي فَقْدِ كَمْ كَانَ فِي الشِّيَمِ الَّتِي ذَهَبَتْ بِوَفَاتهِ كَنْزٌ لِذِي وُدِّ حَقَّقْتُ تَحْقِيقاً مُرُوءَتَهُ وَإِخَاءَهُ بِيَد لَه عَنْدي مَا كَانَ أَوْدَعَهُ وَأَرْفَعَهُ نَعْساً وَأَنْزَعَهُ عَنِ الحِقْدِ مَا كَانَ أَرْفَقَهُ عَلَى نَزَقٍ وَأَشَدَّ صَوْلَتَهُ عَلَى النِّدِ مَا كَانَ أَسْمَحَهُ بِمَأْثُرَةٍ تُسْدَى وَأَفْرَحَهُ بِمَا يُسْدِي يَلْقَاكَ وَهْوَ مُحَاسِنٌ أَبَداً أَنَّى تَكُنْ وَيَسُرُّ مَا يُبْدِي يَسْقِيكَ عَذْباً مِنْ تَجَارِبِهِ مَا ذَاقَ مِنْهُ الصَّابَ فِي الْوِرْدِ يُفْتِيكَ عَنْ عِلْمٍ وَيَسْتُرُهُ بِشَبِيهِ الاِسْتِفْهَامِ فِي الرَّدِّ يَرْعَى الْحُقُوقَ كَمَا يُعَلِّمُهَا بِخُلُوصِ وَافى الرَّأْيِ مُسْتَدِّ كَمْ مَوْقِفٍ نَصَرَ الضَّعِيفَ بِهِ وَغَرِيمُهُ أَضْرَى مِنَ الأُسْدِ يَحْمِي شَرِيعَتَهُ بِأبْلَغِ مَا يُوحِي تَنَزُّهُهَا عَنِ النَّقْدِ مُسْتَكْشِفاً أَسْرَارَ حِكْمَتِهَا فِي أَمْرِهَا وَالنَّهْيِ وَالْحَدِ مَهْمَا تَسُمْهُ إِفَادَةً سَنَحَتْ لِبِلاَدِهِ لَمْ يَأْلُ عَنْ جُهْدِ يَكْتُبْ وَيَخطبْ غَيْرَ مُدخِرٍ رَمَقاً بِوَاهِي الْعَزْمِ مُنْهَد هَذِي فَضَائِلُهُ وَيَكْثُرُ مَا أَخْطَأْتُهُ مِنْهُنَّ فِي الْعَدِّ وَأَجَلُّهُنَّ بِلاَ مُنَازَعَةٍ ذَاكَ الْوَفَاءُ لِمِصْرَ بِالْعَهْدِ ذَاكَ التَّغَالِي يَسْتَمِيتُ بِهِ لِيُقِيلَ شَعْباً عَاثِرَ الْجَد أُسْتَاذَنَا زَوِّدْ مَسَامِعَنَا دَرْسَ الْوَدَاعِ هُدىً لِمُسْتَهْدِ إِنِّي لأُدْرِكُ مَا تُعِيدُ عَلَى أَرْوَاحِنَا وَأُحِسُّ مَا تُبْدِي سَمْعاً لِقَوْلٍ أَنْتَ قَائِلُهُ مِنْ حَيْثُ بِتَّ بِعَالَمِ الرُّشْدِ طَوْعاً لِمَا بَلَّغْتَنا وَبِهِ لُبُّ الصَّوَابِ وَغَايَةُ الْقَصْدِ لَيْسَ الْحِمَام مَنْ يُكَافِحُ فِي إِسْعَادِ أُمَّتِهِ سِوَى وَعَدِ مَوْتُ المُجَاهِدِ لاَ بِه كَسِوَاهُ بَلْ هُوَ وَاجِبٌ أُدِّي فَتَعَلَّمُوا ثُمَّ اعْمَلُوا وَثِقُوا أَنَّ الْحَيَاةَ بِقَدْرِ مَا تُجْدِي وَالدَّهْرُ أَجْمَعُ دُونَ ثَانِيَةٍ يَفْدِي بِهَا الأوْطَانَ مَنْ يَفْدِي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.