أمر الأمير لما احب دعاني
H
0
Altın Yaprak
أمر الأمير لما احب دعاني
سببان للإقبال والإذعان
لكن نهى عن أن أشيد بمدحه
ومن المطاع سواه إذ ينهاني
عن يذكر الخلق العظيم فرمزه
عمر وهل في عصرنا عمران
جم الهموم ومن أجل همومه
أن تستدام أواصر الأوطان
ما مصر ما السودان غلا جانبا
قلب سوي الخلق لا قلبان
أو توأما رحم وليدا حرة
إن حيل بينهما سيلتقيان
أي اجتماع كاجتماع بني أب
دال الهوى فيهم من الشنآن
بالشرق ما بالشرق من علل وما
فيها أشد أذى من الخذلان
يا صاحبي أحاة مقضية
للصاحبين وليس يتفقان
أم هل تتم عظيمة في أمة
والقائمون بأمرها شطران
تالله ما لتفرقات ولا القلى
بذلت نفس رجالنا الشجعان
بل للحياة كريمة قد حققت
فيها رغائب اللحمى وأماني
أهلا بجيرتنا الكرام ومرحبا
بافخوة البرار لا الضيفان
بذؤابة العلياء في أرجائهم
وخلاصة النجباء والأعيان
إلمامكم سر القلوب فأقبلت
تبدي كمين شعورها بلساني
وأكاد لا أوفي لكم شكرانها
لوصفت آيات من الشكران
فإذا تعابى عن أداء مرادها
قول ففي الزينات لطف بيان
آيات إكرام وإكبار لكم
جليت بمختلف من الألوان
في مصر والسودان شعب واحد
ايقال عدلا إنه شعبان
ما فيك إلا أمة مصرية
يا مصر من أهل ومن إخوان
نعم الحمى لمن انتمى ولمن نمى
من مبدإ المدنية الهرمان
Bu metin şairin özgün dilinde (İngilizce) değil, bir çeviridir.
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş