عد للمعالي يا فؤاد فؤادا

خ خليل الخوري
0 Altın Yaprak
عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً لِلمَلك رُكناً لِلبِلاد عِمادا كَالشَمس مِن بَعد التَنَقُل في العُلى تَقضي إِلى البُرجِ العَليّ معادا هَذا هُوَ اليَوم السَعيد فَإِنَّهُ أَهدى لَنا الأَفراح وَالأَسعادا طَفحت عَلى الأَكوانِ فيهِ مَسَرَةٌ عَمَت فَأَطرَبَت الجَمادَ فَمادا قَد كُنتَ مُدَّخِراً لِكُلِ مُلمَةٍ فَطَلَعتَ تَشهرُ لِلخَطوبِ حدادا وَالجَوهَر الفَرد العَزيز وَجودهُ أَبَداً يَكون لِمَن حَواهُ عِتادا فَازح سَواد المُشكِلات بِفكرَةٍ مَلَأت عُقول العالَمين رَشادا وَاِدفَع عِناد الجامِحين بِهَمَةٍ لَو صادَمَت صَرف الزَمان لَبادا أَنتَ الَّذي بِرَشادِهِ وَسَدادِهِ وَجِهادِهِ محق الفَساد فَسادا أَنتَ الَّذي اِلتَفَّت عَلَيكَ بِنو المَلا وَالكَون أَجمَعَهُ بِمَدحِكَ نادى أَنتَ الَّذي كَلِمات فيكَ إِذا سَرَت كانَت لِأَعمال المُلوك قِيادا لَكَ في جَبين العَصر أَعظَم مِنَّةٍ قَد طَوَقَت بِجَميلَكَ الأَجيادا تُحيي القُلوب لحاظ طَرفك إِن تَشا وَإِذا أَرَدتَ تَزعزع الأَطوادا نَصرَ الإِلَهُ مَليكَنا فَجَميلَهُ في الداخِلية أَنعَشَ الأَكبادا أَحيي مَعالِمُها كَما بِفوادِهِ أَرخَتهُ لِلخارِجِيَةِ جادا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.