أضياء وجهك في الدجنة أسفرا

خ خليل الخوري
0 Altın Yaprak
أَضياءُ وَجهِكِ في الدجنَةِ أَسفَرا أَم ذاكَ طَيفُكَ زارَ يَختَلِسُ السَرى أَبيقظَةٍ أَلقاكِ ما بَينَ المَها أَم ذاكَ حِلمٌ هَبَّ في طَي الكَرى لا لا أَراكِ أَراكِ أَنتِ حَقيقَةً وَأَنا أَنا الصُبُّ المُعَذَبُ في الوَرى هَذا جَمالُكِ بازِغٌ بِجَلالِهِ هَذا زَفيري بِالفُؤادِ تَسَعرا هَذا دَمي قَد هاجَ يَغلو في الحَشى وَجداً وَذا دَمعي السَخينُ تَحَدَّرا هَذي عُيونَكِ غازَلت لَحظاتِها عَيني تُجاوبها عَلى سرٍّ سَرى هَذي أَكُفُكِ لا سَبيلَ لِلَمسِها كَيفَ اِحتِيالي وَالرَقيب تَجَبَّرا أَاشكُّ وَهما في وَجودكِ حَيثَما شَخصت لِمطلعكِ العُيون تَحَيّرا أَنا ذَلِكَ الأَعمى الَّذي قَد أَبصرت عَيناي هَذا اليَوم بَدري مُسفِرا أَنا ذَلِكَ العَبد القَديمُ عَلى الوَفا أَبَداً أَقيمُ الدَهرَ لَن أَتَغَيَّرا كَيفَ الحؤول عَن الغَرام عَن الهَوى وَأَنا الَّذي أُرضِعتُ حُبَّكِ أَصغَرا أَنا لا أَزالُ أَحِبُّ لَجتهُ الَّتي قَد طالَما فيها غَرقتُ تَهوّرا أَنا لَستُ أَبعد في هَيامي عَن لَظا قَد طالَما حَرقَ الفؤاد مَسعرا أَني لِذاتكِ يا مَليكة مُهجَتي وَقفٌ صَحيحٌ لا يُباع وَيَشتَرى لا غَير ذكر السالِفات بِروق لي وَمُصيبة المَحزونِ أَن يَتذكَرا سَعدي مَضى حَظي أَساءَ بِهِ القَضا عمري اِنقَضى عَزمي وَهِيَ وَتَكَسَّرا يا زَهرَةَ النادي الَّتي لِبَهائِها خَجلت زُهور الرَوض تَطرُقُ لِلثَرى ما الوَرد في الإِصباح كَللهُ النَدى تِلقاءَ خَدكِ إِذ تَوَقَدَ أَحمَرا ما النَرجس الدَنف المَغض لَحاظهُ إِلا إِشارَة طَرفِكِ السابي الوَرى رِفقاً بِزَهر الياسَمين فَإِنَّهُ بَعد البَياضِ بَدا بِكَفِكِ أَصفَرا لا حاجَةً لَكِ في شَذا نَفَحاتِهِ وَشَذاكِ في الأَكوان يَنفح عَنبَرا يا مَنيَتي هَل تَسمَحين بِزورةٍ يَحيي بِها الدَنف العَليل مَظفرا هَل اِستَطيع أَرى قِوامَكِ مايساً كَالغُصنِ في رَوض المِلاحة مزهرا هَل أَسمَعنَ كَلامَ فيكِ يَقول لي هَل أَنتَ بَعدَ بعادنا حَيٌّ يَرى هَل أَقدَرنَّ أَمسُّ معصَمَك الَّذي أَلقاهُ مِن صُحفِ اللجين تَصَورا عَهدي بِقَلبكِ أَن يَرقَّ لِحالَتي العلهُ بَعدَ البُعاد تَغَيّرا مني بِسؤلي يا حيوتي وَاِسمَحي بِشِفاءِ قَلبي قَد كَفاني ما جَرى وَثِقي بِعَهدي إِن خلك صادِقٌ وَدَعي أَحاديث الكَلام المُفتَري وَتَمَلَكي أَمري وَنادي في المَلا هَذا خَليلي في حِماي تَقَرَرا وَدَعي نِساءَ الأَرض أَجمَع مُهجَتي يَضربنَ وَجهَ الماءِ حَتّى يَخدرا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.