أهلال العيد حيانا وقد لاح

خ خليل الخوري
0 Altın Yaprak
أَهلالُ العيدِ حَيّانا وَقَد لاحَ بِالنورِ فَأَبهى وَوَقد أَم سَنى بَدرِ العُلى نَجمِ الهُدى راشِدِ الفكرِ عَلى الأُفقِ اِتَقَد قَد مَضى الصَوم فَعادَ العيدُ في مَنظَرٍ باهٍ وَأَيامٍ جُدد أَيُّها المَولى الَّذي ضاءَ بِهِ كَوكَبُ السَعدِ عَلَينا لا خمد لَكَ بِالإِفطار عيدٌ وَلَنا كُلّ يَومٍ بِكَ عيدٌ يَستَجد إِن سَعى الناسُ لِأَجرٍ أَو تُقىً نَلتَقي شَخصَكَ بِالأَجرِ اِستَبَد كُلأُّ فعلٍ لَكَ فيهِ بِالمَلا فَضلُ مَن صامَ وَصَلى وَسَجَد لَكَ بِالإِفضالِ صيتٌ ذاعَ مِن بَلَدٍ في الكَون يَسري لِبَلَد وَلَدى العَلياءِ فَخرٌ ثابِتٌ يَرسُمُ الذِكرَ عَلى فَرقِ الأَبَد لطفكَ الفائض في الكَون إِذا لامَسَ العَينُ شفاها مِن رَمَد فيهِ مَن كانَ مَريضاً أَو عَلى سَفَرٍ مِنا لَهُ عَونٌ يَعد أَيُّها الراشِدُ في أَعمالِهِ أَنتَ في الأَكوان رُوحٌ لِلرُشد أَنتَ لِلحلم مدارٌ جامِع أَنتَ لِلفهمِ مَنارٌ مُتَقد أَنتَ لِلحِكمَةِ نورٌ ساطِعٌ محقَ الجَهل وَقَد كانَ اِنعَقَد إِن سُوريا الَّتي أَنعشتَها مِثلَما يُنعِش بِالروحِ الجَسَد أَصبَحَت تَختال في أَفراحِها وَصِفاها بَينَ مَيسٍ وَمَبَد وَغَدا بِهَمي عَلى كُثبانِها اللؤلؤُ الرَطبُ مُذاباً لا البَرد جئتَ بَر الشام تَحيي أَهلَهُ فَغَدا رَوضاً بِهِ يَشفي الكَمد جَنَّةً مِن تَحتَها الأَنهار قَد أَجرَيت لِلناس تَحيي مِن وَرَد قَد حَلَلتَ اليَوم في دار الوَلا كَحُلولِ الشَمس في بُرجِ الأَسَد وَسَهَرتَ الآن يا راعي المَلا تَحرُس القُطر مُصاناً فَهجد سَكَبَ الإِلهامُ في العليا عَلى فكرَكَ العالي سَناهُ فَاِتَقَد وَلَكَ الأَمر مُباحٌ فَاقضِ ما أَنتَ قاضٍ فيهِ وَأحكم لا مُرَد لَكَ يا مَولاي أَبهى رِقَةٍ تَسلُبُ القَلبَ وَلا تَبقي نَكد وَوَقارٌ وَنُفوذٌ باسِطٌ يُرهِبُ النسرَ فَلا يُؤذي الصَرد وَصِفاتٌ صافِياتٌ لِو سَرَت في عَباب البَحر ما أَلقى الزَبد أَنتَ وَإِلَينا الَّذي أَبدى لَنا بَهجَة الأَوقاتِ وَالعَيش الرَغد عزنا فيك اِنجَلى فَوقَ العَلى وَعَلا الفَخرُ عَلى كُل أَحَد وَلَنا مِنكَ عِناياتٌ بِها نَستَعيز الآن مِن شَرِّ الحَسَد أَنتَ يا حامي حِما الآداب يا صاحب الحَزمِ وَأراءِ السَدَد لَكَ في الإِنشاءِ باعٌ دونَهُ قَصرت بَينَ البَرايا كُلُّ يَد يا بَليغاً كُل لَفظٍ مِنهُ قَد ضَمنت فيهِ مَعانٍ لا تَعد جانِبُ الشعرِ قَد اِعتَّزَ بِما جِدتَ تَهديهِ فَأَثنى وَحَمد جيدَهُ طَوّقَ إِذ صُغتَ لَهُ دُرَر الأَلفاظ عَقداً فَإِنسَرَد أَنتَ فَردٌ في المَعالي مَن لَهُ طَلَبَ الدَهرَ مَثيلاً ما وَجَد

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.