الذنب ذنبك والقصاص على الشقي

خ خليل الخوري
0 Altın Yaprak
الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقي وَاللَهُ مثلكِ في الهَوى لَم أَلتَقي أَخلَفتِ مِيعادي وَخالَفتِ الهَوى وَلما غَضبتِ عَلى الخَليل الأَصدَقِ وَأَضَعتِ حَقي تَدعين ضَلالَةً في مَسلَكي مِن لي بِحُكم مُحقَقِ كلفي جَهَلتِ وَما اِكتَرَثتِ بِفاقَتي وَحَسبتِ ذُلي خِدعَةَ المُتَمَلِقِ وَحَرَقتِ قَلبي وَهُوَ حَولَكِ حائِمٌ مِثلَ الفَراشِ يَجنُّ إِن لَم يَحرِقِ لَما أَتَيتَكَ خاشِعاً قابَلَتني عَوض الرِضى سَخطاً بِطَرفٍ مُطرَقِ فَغَدَوتُ أَنخزهُ بِمهمازِ الهَوى كَي يَستَفِزَّ مُلَبياً لِتَعَلُقي عالجَتهُ لِيهبَّ في وَثباتِهِ وَثَباتُهُ مثل القَضاءِ المُطبَقِ ماذا اِعتَراهُ وَما اِعتَراكَ اليَفتي أَينَ اِعتَزَلتِ بِلُطفِكِ المُتَدَفِقِ مالي أَراهُ لا يَمُنُّ بِنَظرَةٍ وَأَراكِ بِالمَسلوبِ لَم تَتَرَفَقي أَحبَستِهِ لِيكُفَّ عَن سَرِقاتِهِ هُوَ يَركَب الأَوزار إِن لَم يَسرِقِ أَم أَنتِ في شُغلٍ وَرَأسُكَ مُطرَقٌ لِلأَرض يَنعشها بِطَرفٍ مُحدَقِ أَم ضاعَ قَلبي في التُراب وَأَي مَتى لاحَظتِهِ حِرصاً بِعَين مُدَقِقِ أَم تُفَكرينَ بِحالِ صَبٍّ هائِمٍ كَيفَ اِستَطاعَ الوَفد بَعدَ تَمَزُقِ أَم هَل أَملَّك مَنظَري في الحَي أَم لا تَرمُقين الصَبَّ إِن لَم يُشنَقِ أَم تَنظُرينَ الأَرض شَذراً حَيثَما عافَت قَتيلَكِ مِن مَقَرٍ ضَيّقِ أَم أَنتِ مِن كَسَلٍ فَدَيتُكِ لَم تَشي تَحريك طَرفَكِ بِالسِنان المُطلَقِ أَم هَل أَراعَكِ لِلرَقيبِ تَوَسُطٌ ما بَينَنا فَقَسَوتِ بَعدَ تَرَفُقِ أَم خِفتِ مِني خَلعَ مُلكِكِ سائِباً فَأَرَيتِ إِرهابَ المَليك المُطلَقِ أَم أَنتِ في خَجَلٍ لِنَجلَكِ أَنَّني لَما سَأَلتُكِ رُحتُ دونَ تَصَدُّقِ أَم أَنتِ غَضَبي لا أَظُنُكِ غَيرَها وَأَنا النَزيل رَمقتِ أَو لَم تَرمُقي ها أَنَّني مُستَهدَفٌ لَكِ فَإِرفَعي لَحظات طَرفَكِ وَإِرشَقي لا تَشفقي أَو لا فَإِني قَد خَضَعتُ فَحَولي عَني سِهامَكِ وَاشفَقي لا تَرشقي ما أَنتِ راضِيَةً عَلَيَّ وَلا أَنا راضٍ بِغَيرِ نَعيمِ وَصلَكِ فَارفِقي ظَملآي لِثَغرِكِ أَنَّهُ حُلوُ اللَما حُلوُ الرَضاب الحَيّ حُلوُ المَنطِقِ لَم أَنسَ يَومَ أَتَيتُ بابَكِ قاصِداً لُطفاً يَبردُ غلَّة المُتَشَوِقِ وَيَدُ الصَبابَة لامَسَتكِ فَأَصبَحَت تَروي ظماكِ بِمَدمَعي المُتَرقرِقِ فَظَفرتُ فيكِ وَما ظَفَرتُ لِأَنَّني ذُقتُ العَذابَ مِن الدَلالِ المُحرِقِ وَهَصرتُ خَصركِ فَإِنثَنى مُتطائِراً مني كَأَني قابِضٌ بالزَيبَقِ وَضَمَمتُ صَدرَكِ لي فَكُنتِ غَزالَةً نَفَرت وَقَد حَلفت بِأَن لا نَلتَقي وَإِذا التَقَينا الآن مِن بَعد النَوى فَأَشفي غَليل القَلب قَبلَ تَفَرُقِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.