لم يبق لي صبر ولا كتمان

خ خليل الخوري
0 Altın Yaprak
لَم يَبقَ لي صَبرٌ وَلا كِتمانٌ كَلا وَلا دينٌ وَلا إِيمانُ اِستَغفر اللَهَ العَظيم بذلتي قَد ضِقتُ ذِرعاً فَاِستَطالَ لِسانُ أَنا قَد جَننتُ فَما اِحتِيالي بِالقَضا لا بُغيَةً تَقضى وَلا سُلوانُ كُفي حِرابَكِ وَاِرفِقي بِحشاشَتي ما لي اِحتِمالٌ إِنَّني إِنسانُ ما زالَ في قَلبي يُنبهُ مضرما نار الصَبابة طَرفكِ النَعسانُ وَقِوامك الفَتاك يَسلب مُهجَتي وَيَضيعُ عَقلي وَجهَكَ الفَتانُ تَمضي السِنينُ وَلي عَذابٌ ثابِتٌ بِازاءِ وَجهي وَالأَذى أَلوانُ ها كُلُ أَمرٍ في البَرية يَنقَضي لَكن لامري لَيسَ يُصلِحُ شانُ قَد أَصلَحَ الشام البَهيج بِنعمَةٍ بَعدَ المَصائِبِ وَازِدَهى لُبنانُ وَأَنا لِسَخطِكِ في مَصابٍ دائشمٍ زادَت بِهِ الأَكدار وَالأَشجانُ وَالنيلُ أَحيى أَرضَ مَصرَ بِجودِهِ فَاِمتَدَّ فَوقَ مُروجِها الفَيضانُ وَوَفا الوَفاء لِكُل ظام ساكِباً كاسَ الصَفا وَأَنا أَنا الظَمأنُ وَفوارس الجَبل الأَصَم الأَسود العاصي لَقَد تَرَكوا الحُروب وَدانوا تَرَكوا العِناد مَع الفَساد وَأَذعَنوا وَعِناد فكرك ما لَهُ إِذعانُ وَبِتونس الخَضراء قَد خَمد اللَظا بَعدَ العَواصف وَاِنمَحى العِصيانُ وَعَواصف الحُب المُريعة في حَشى هَذا الخَليل يَثيرُها الهُجرانُ وَالشَركَس الأَبطال بَعدَ خُروجِهُم قَد هاجَروا فَحماهُم السُلطانُ وَجَدوا لَهُم وَطَناً بِواسع مُلكِهِ وَغَدا يَفيض عَلَيهُم الإِحسانُ لَكنَّ بثخلَكَ لا يَزالُ مُعَذِبي مَن رامَ جودَكَ ضَرَهُ الحِرمانُ فَأَنا لِهَجرِكَ في شَتاتٍ دايِمٍ مَنفىً وَما لي في البِلاد مَكانُ ما لي سِوى الدُنيا الجَديدة مشبهٌ بِدَوام حَربك ما جَرى الدَوَران أَفنوا الحَديد عَلى الجُسوم فَبَعدُهُ أَي الجُسوم لَدى الحُروب تُصانُ وَسِهامُ لَحظِكَ لَيسَ يُدرِكُها الفَنا هَطَلَت فَقُلتُ العارض الهتانُ ما في الشَمالِ مَواقِعٌ لَكَ تَقتَضي خَلَفاً وَما لي في الجُنوب مَكانُ لَكِ في المَشارِقِ مَطلَعٌ مِن نورِهِ أَجدِ الهُدى وَبِهِ الضَليل يُعانُ ها نَحنُ في عَصرٍ بَهيجٍ رائِقٍ في الشَرقِ لا ظُلمٌ وَلا عُدوانُ فَتَرَفُقي لُطفاً بِمغرمك الَّذي خَلَع العزار وَهَزَّهُ الهَيمانُ طالَ الدَلالُ فجارَ في إِحكامِهِ فَهِبي الوِصالَ لِتَنقَضي الأَحزانُ ماذا عَلَيكَ إِذا سَمحت بِزورةٍ وَبِرَشفَةٍ يَحيي بِها الوَلهانُ لا تَختَشي مِن قُرب خلك وَاِربعي فَالوَقت صافٍ وَالمَكانُ جِنانُ لِمَ ذا التَباعُد وَالنفار مَع الجَفا جُوراً وَنَحنُ عَلى الصَفا إِخوانُ هَذا دَمي فَأَروي الثَرى مِن سَفكِهِ فَعَسى تَخف بِسكبِهِ النيرانُ أَو بَردي مِن ماء ثَغرِكَ غلَّتي فَعَلى رِضا بِكِ أَنزل الرُضوانُ لا تَرفُضي قَلبي الذَبيح فَإِنَّهُ لالهِ حُسنِكِ في المَلا قُربانُ هَذي يَدي فتقي بِعَهدي دايِماً قسماً بِلُطفِكَ ما أَنا خوانُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.