أَعْلَى الجُدُودِ مَكَانَةً يَنْمِيكِ
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
أَعْلَى الجُدُودِ مَكَانَةً يَنْمِيكِ
وَأَبُوكِ خَيْرُ أَبٍ وَخَيْرُ مَلِيكِ
مَلَكَتْ شَمائِلُهُ الْقُلُوبَ فَأَمْرُهُ
مُتَصَرِّفٌ فِيهَا بِغَيْرِ شَرِيكِ
سَكَنَتْ إِلَى ظِلٍّ ظَلِيلٍ لِلنَّدَى
وَإلَى طَرِيقٍ لِلْهُدَى مَسْلُوكِ
وَإِلَى أَواصِرَ مِنْ هَوَى عَبَّاسِهَا
أَمِنَتْ مِنَ الإِيهَاءِ وَالتَّفْكِيكِ
بِنْتَ العَزِيزِ كَفَى خِضَابكِ أَنَّهُ
لاَ أَثْرَ فِيهِ لِلدَّمِ المَسْفُوكِ
وَكَفَى مَحَاسِنَكِ الفَرَائِدَ أَنَّهَا
بَاتَتْ حَوَاسِدَ لِلْفَضَائِلِ فِيكِ
للهِ مَوْكِبُكِ السَّنِيُّ فَإِنَّهُمْ
زَفُّوا العَفَافَ بِهِ وَقَدْ زَفُّوكِ
لَمْ يُلْفَ قَبْلاً مُوْكبٌ بِجلاَلِهِ
وَسِعَ الأَمِيرَ وَضَاقَ بِالصَّعْلُوكِ
مَشَتِ الجُنُودُ حِيَالهُ رسِميةً
فَأَرَتْكِ لِينَ الأُسْدِ فِي نَادِيكِ
وَأَرَتْكِ مِنْ آدَابِهَا ما لَيْس مِن
عَادَاتِهَا فِي المَأْزِمِ المَشْبُوكِ
يَتَسَلْسَلُونَ وَلِلنجُومِ نِظَامُهُمْ
فِي السَّيْرِ لَكِنْ قُيِّدَتْ بِسُلُوكِ
طَوْعاً لِوَالِدِكِ الْعظِيمِ وَغِبْطَةً
بِصفيِّهِ ورِعَايَةً لِحَمِيكِ
وتَجِلَّةً لَكِ فِي المَصِيرِ إِلى حِمىً
تَبْنِينَ فِيهِ لِلْعَلاَءِ بَنِيكِ
بَيْتٌ عَتِيقٌ فِي المَفاخِرِ لَمْ يَزَلْ
مُرْتَادَ قُصَّاد وَصَرْحَ مُلُوكِ
أَلْيَوْمَ تَبْتَهِجُ النُّفوسُ وَلاَ يُرَى
فِي أَوْجُهِ الأَيَّامِ غَيْرُ ضَحُوكِ
أَلْيَوْمَ تَنْفخُ كلُّ نَافِخَةٍ بِما
عَرَفَتْ فأَوْفَتْ مِنْ جَمِيلِ أَبِيكِ
أَلْيَوْمَ تَجْلوكِ اللِّدَاتُ وَظِلهُ
فِي كُلِّ نَاضِرَةِ الْحِلَى يجلوكِ
أَنَّى حَلَلْتِ رعَتْكِ حَضْرَتُهُ فَلاَ
تَأْلِينَهُ بِرّاً وَلاَ يَأْلُوكِ
أُنْهِي إِلَى مَوْلاَيَ تهْنِئَتِي كَما
أَوْحى الْولاَءُ وَلَيْسَ بِالمَأْفوكِ
وَلوِ اسْتَطَعْتُ لصُغْتهَا منْقُوطَةً
بِالدُّرِّ حَوْلَ الْعَسْجَدِ المَسْبُوكِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş