أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي أَشْكُو إِلَى اللهِ آلامِي وَأَحْزَانِي يَا يَوْمَ سَمْعَانَ هَلْ أَبْقَيْتَ لِي سَكَناً يُحَبِّبُ العَيْشَ أَوْ يُغْرِي بِسُلْوَانِ فَجَعْتَنِي فِي أَخٍ كَانَتْ مَوَدَّتُهُ دُنِيَا تَحَلَّتْ مِنَ النُّعْمَى بِأَلْوَانِ نَشَأْتُ أَرْعَاهُ إِكْبَاراً وَأُكْرِمُهُ وَظَلَّ يُكْرِمُنِي لُطْفاً وَيَرْعَانِي إِرْحَمْ مُحِبِّيكَ يَا مَنْ كُنْتَ أَرْحَمَهُمْ لَكِنْ هَجَرْتَ وَلَمْ تَعْمَدْ لِهِجْرَانِ هَذَا خَلِيلُكَ لَوْ تَدْرِي بِمَوْقِفِهِ وَالرُّوحُ مُهْتَزَّةٌ فِي شِبْهِ جُثْمَانِ أَأَنْتَ شَاهِدُهُ وَالوَجْدُ عَامِدُهُ يَسْقِي ثَرَاكَ بِدَمْعٍ مِنْهُ هَتَّانِ مَعَاذَ حَقِّكَ عِنْدِي أَنْ يُضَيِّعَهُ عَلَى المَفَاخِرِ إِعْوَالِي وَإِرْنَانِي قَلَّتْ جَزَاءً دُمُوعٌ جِدُّ فَانِيَةٍ وَأَنْتَ مُخْلِدُ مَجْدٍ لَيْسَ بِالفَانِي يَا مُلْهِمَ الشِّعْرِ هَبْ لِي مِنْكَ مُسْعِدَةً لا تَغْلِبَنِّي عَلَى الإِلْهَامِ أَشْجَانِي وَيَا قَرِيضِي دَعَا دَاعِي الوَفَاءِ إِلَى رَعْيِ الذِّمَامِ فَكُنْ لِي خَيْرَ مِعْوَانِ فِي كُلِّ جَانِحَةٍ مَنِّي وَجَارِحَةٍ لِسَانُ صِدْقٍ وَهَذَا وَقْتُ تِبْيَانِ فَأُطْلِقُ القَوْلَ فِي تَأْبِينِ مُرْتَحِلٍ مُسْتَكْمِلِ الزَّادِ مِنْ فَضْلٍ وَإِحْسَانِ نَهَاكَ بِالأَمْسِ عَنْ مَدْحٍ يُصَاغُ لَهُ فَاليَوْمَ لا تَكُ لِلنَّاهِي بِمِذْعَانِ وَاذْكُرْ صُرُوحاً لِسَمْعَانٍ مُشَيَّدَةً لَمْ يَبْنِهَا مِنْ عُصُورٍ قَبْلَهُ بَانِي وَحَدِّثِ الشَّرْقَ وَالأَقْوَامُ مُصْغِيَةٌ عَمَّا أَجَدَّ لَهُ فِيهَا مِنَ الشَّانِ أَلمْ يَكُ الشَّرْقُ مَهْدَ الفَخْرِ أَجْمَعِهِ فِي كُلِّ فَنٍّ أَخَذْنَاهُ وَعِرْفَانِ تَجَاهَلَتْ قَدْرَهُ الدُّنْيَا وَمَا جَهِلَتْ لَكِنَّ كُلَّ قَدِيمٍ رَهْنُ نِسْيَانِ تِلْكَ القُوَى لَمْ تَزَلْ فِي القَوْمِ كَامِنَةً وَإِنْ طَوَتْهَا اللَّيَالِي مُنْذُ أَزْمَانِ هِيَ الكُنُوزُ الَّتِي لَوْ قُوِّمَتْ لأَبَتْ نَفَاسَةً كُلَّ تَقْوِيمٍ بِأَثْمَانِ ظَلَّ الجُمُودُ عَلَى أَبْوَابِهِ رَصَداً حَتَّى تَجَلَّتْ فَفَاقَتْ كُل حُسْبَانِ أَمْجِدْ بِسَمْعَانَ إِذْ أَبْدَى رَوَائِعَهَا وَرَدَّ حُجَّةَ مَنْ مَارَى بِبرْهَانِ فَقَدْ أَمَاطَ حِجَابَ الرَّيْبِ عَنْ هِمَمٍ إِنْ أُطْلِقَتْ سَبَقَتْ فِي كُلِّ مَيْدَانِ وَسَارَ فِي طَلَبِ العَلْيَاءِ سِيرَتُهُ لا يَرْتَضِي بِمَقَامٍ دُونَ كِيوَانِ فَعَزَّ فِي شَمْلِهِ وَالشَّمْلُ عَزَّ بِهِ وَرُبَّ فَرْدٍ بَعْثٌ لأَوْطَانِ فَتْحُ التِّجَارَةِ مُذْ خُطَّتْ صَحِيفَتُهُ عُنْوَانُهُ اسْمُ سَلِيمٍ وَاسْمُ سَمْعَانِ سَلِيمٌ العَلَمُ الفَرْدُ الَّذِي بَعُدَتْ بِهِ النَّوَى وَهْوَ فِي آثَارِهِ دَانِ أَلحَازِمُ العَازِمُ المَرْهُوبُ جَانِبُهُ وَالمَانِحُ الصَّافِحُ المَحْبُوبُ فِي آنِ فِي دَوْحَةِ الصِّيدَنَاوِيِّ الَّتِي بَسَقَتْ إِلَى العَنَانِ هُمَا فِي النِّيلِ صِنْوَانِ كَانَا لَزِيمَيْنِ حَالَ البَيْنُ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَلاقَى اللَّزِيمَانِ الوَفِيَّانِ لَكِنَّ أَصْلَيْنِ قَدْ حَلَّتْ مَحَلَّهُمَا تِلْكَ الفُرُوعُ الزَّوَاكِي لا يَزُولانِ مِنْ كُلِّ رَيَّانِ ذِي ظِلٍّ وَذِي ثَمَرٍ صُلْبٍ عَلَى الدَّهْرِ إِنْ يَعْصِفْ بِحِدْثَانِ سَمْعَانُ لَوْ دَامَتِ النُّعْمَى ودمت لَهَا لَكُنْتَ أَوْلَى بِهَا مِنْ كُلِّ إِنْسَانِ عُمْرٌ مَدِيدٌ تَقَضَّى فِي مُجَاهَدَةٍ شَرِيفَةٍ بَيْنَ تَأْثِيلٍ وَبُنْيَانِ سَلْسَلْتَهُ فِي كِتَابٍ كُلُّهُ غُرَرٌ مِنَ المَحَامِدِ لَمْ تُوصَمْ بِأَدْرَانِ يَزِيدُهَا فِي طَرِيقِ المَجْدِ مَا أَخَذَتْ عَنْ مَحْتِدٍ بِقَدِيمِ المَجْدِ مِزْدَانِ تَسُوسُ شَأْنُكَ فِيهِ دَائِباً فَطِناً بِعَزْمِ أَدْرَبَ لا سَاهٍ وَلا وَانِ وَتَمْحَضُ البَلَدَ الحُبَّ الخَلِيقَ بِهِ وَتَحْفَظُ اليَدَ فِي سِرٍّ وَإِعْلانِ وَتُوسِعُ الضُّعَفَاءِ البّائِسِينَ جَدًى بِأَرْيَحِيَّةِ سَمْحٍ غَيْرِ مَنَّانِ وَتَقْبَلُ العُذْرَ مِمَّنْ جَاءَ مُعْتَذِراً وَتَغْفِرُ الوِزْرَ لِلمُسْتَغْفِرِ الجَانِي إِلَيْكَ بِاسْمِ جُمُوعٍ كُنْتَ كَافِلَهُمْ مِنْ حَاسِبِينَ وَكُتَّابٍ وَأَعْوَانِ وَبِاسْمِ آلافِ أَطْفَالٍ تُقَوِّمُهُمْ عَلَى مَبَادِيءِ تَهْذِيبٍ وَعِرْفَانِ وَبِاسْمِ شَتَّى جَمَاعَاتٍ تُؤَازِرُهَا عَلَى تَبَايُنِ أَجْنَاسٍ وَأَدْيَانِ وَبِاسْمِ أَرْبَابِ عِيلاتٍ عَصَمْتَهُمُ مِنَ افْتِضَاحٍ بَبَدْلٍ طَيَّ كِتْمَانِ وَبِاسْمِ طَائِفَةٍ كُنْتَ العَمِيدَ لَهَا وَكُنْتَ حِصْناً لَهَا مِنْ كُلِّ عُدْوَانِ وَبِاسْمِ مَنْ لا يَكَادُ العَدُّ يَحْصُرُهُمْ فِي مِصْرَ وَالشَّرْقِ مِنْ صَحْبٍ وَأَخْدَانِ أُهْدِي أَكَالِيلَ تَبْقَى فِي نَضَارَتِهَا لا كَالأَكَالِيلِ مِنْ وَرْدٍ وَرَيْحَانِ أَزْهَارُهَا خَالِدَاتٌ بَهْجَةً وَشَذَاً لا يُجْتَنَى مِثْلُهَا مِنْ كُلِّ بُسْتَانِ جَنَّاتِهَا مُهَجٌ أَنْمَى نَدَاكَ بِهَا أَزْهَى الأَفَانِينِ مِنْ وُدٍّ وَشُكْرَانِ فَاذْهَبْ وَحَسْبُكَ تَبْجِيلاً وَتَكْرمَةً أَنْ عِشْتَ لَمْ يَخْتَلِفْ فِي فَضْلِكَ اثْنَانِ وَأَنَّ بَيْتَكَ مَا مَرَّتْ بِهِ حِقَبٌ حَلِيفُ نُجْحٍ وَإِقْبَالٍ وَعُمْرَانِ يَعْتَزُّ مِنْكَ بِتَذْكَارٍ يُتَوِّجُهُ وَمِنْ بَنِيكَ بِأَعْضَادٍ وَأَرْكَانِ لا فَرْقَ فِي ابْنٍ إِذَا عُدُّوا وَلا ابْنِ أَخٍ وَهَلْ هُمُ غَيْرُ أَنْدَادٍ وَإِخْوَانِ أَيُّ الأُمُورِ تَوَلَّوْهُ فَإِنَّ لَهُمْ فِيهِ تَصَرُّفَ إِبْدَاعٍ وَإِتْقَانِ هُمُ الشَّبَابُ الأُولَى تَعْتَزُّ أُمَّتُهُمْ بِهِمْ إِذَا أُممٌ بَاهَتْ بِفِتْيَانِ جِئْنَا نُلَطِّفُ تَبْرِيحَ المُصَابِ بِهِمْ إِنْ لَطَّفَ البَثُّ نِيرَاناً بِنِيرَانِ وَإِنَّ أَخْلَقَ مَفْجُوعٍ بِتَعْزِيةٍ تِلْكَ الَّتِي بَانَ عَنْهَا شَطْرُهَا الثَّانِي تِلْكَ الفَرِيدَةُ فِي الأَزْوَاجِ إِنْ ذُكِرَتْ دَارٌ تَقَاسَمَ فِيهَا البِرَّ زَوْجَانِ عَفِيفَةُ النَّفْسِ إِلاَّ عَنْ تَزَيُّدِهَا مِنَ الفَضَائِلِ مَا كَرَّ الجَدِيدَانِ رَعَتْ بَنِيهَا وَلَمْ تُغْفِلْ كَرَائِمَهَا فَنَشَّأَتْهُمْ عَلَى تَقْوَى وَإِيْمَانِ وَشَرَّفَتْ كُلَّ عِرْسٍ أَسْعَدَتْ رَجُلاً وَكُلَّ وَالِدَةٍ بَرَّتْ بِوِلْدَانِ يَا مَنْ نُوَدِّعُهُ قَسْراً وَنُودِعُهُ قَبْراً وَلَيْسَ الفِدَى مِنَّا بِإِمْكَانِ فُزْ بِالرِّضَى فِي جِوَارِ اللهِ وَارِثِ لَنَا فَنَحْنُ نَشْقَى وَأَنْتَ النَّاعِمُ الهَانِي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.