أبكيك يا زين الشباب

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
أَبْكِيكَ يَا زَيْنَ الشَّبَابِ يَا كَوْكَباً فِي التُّرْبِ غَابْ تَوْفِيقُ إِنْ تَذْهَبْ فَكمُلُّ مُزْمِعٌ هَذَا الذَِهَابْ أَسْفٌ عَظِيمٌ لِلأحِبَّةِ أَنْ تَبَينَ بِلاَ مَآبْ بَعْدَ القُصُورِ البَاذِخَاتِ أَبَاتَ مَأْوَاكَ التُّرَابْ وَمِنَ الثَّرَاءِ وَمِنْ مَفَا خِرِهِ انْتَهَيْتَ إلى تَبَابْ تِلْكَ الفَجِيعَةُ حَوَّلَتْ أَمْنَ النُّفُوسِ إِلَى اضْطِرَابْ لَمْ تُرْوَ مِنْ قِدَمٍ وَلَمْ تَقْصَصْ حَدٍِيثاً فِي كِتَابْ وَارَحْمَتَا لَكَ مِنْ قَتِيلٍ لَمْ يَزَلْ غَضَّ الإِهَابْ فَتَكَ الذِئَابُ بِهِ وَبَعْضُ النَّاسِ شَرٌّ من ذِئَابْ مَا ذَنْبُهُ إِلاَّ السَّمَاحُ الْمَحْضُ والأَدَبُ اللُّبَابْ نَزَلُوا حِمَاهُ وَكَانَ أَمْنَعَ فِي حِمَاهُ مِنْ عِقَابْ وَرَمَوْا فَمَا أَلْقَى الشِّهَابَ مِنَ العَنَانِ سِوَى شِهَابْ مَا كَانَ أَغْنَاهُمْ وَذَاكَ البَابُ لِلإحْسَانِ بَابْ لَوْ أَنَّهُمُ لاَقَوْا ذَوِي الحَاجَاتِ فِي تِلْكَ الرِّحَابْ فِي حِكْمَة الدُّنْيَا وَفِي تَصْرِيفِهَا العَجَبُ العُجَابْ قَدْ يَظْفَرُ الجانُونَ فِيهَا بِالكَرَامَةِ وَالثُّوَابْ وَعَلَى رُؤُوسِ الخَائِفِنَ اللهَ قدْ يَقَعُ العَقَابْ دُنْيَا تُخَالِفُ كُلَّ تَقْدِيرٍ وَتَخْلِطُ فِي الحِسَابْ فِي زُهْرِهَا الغَرَّارِ لِلْسَّارِي وَفِي الوَرْدِ السَّرَابْ فَتَظَلُّ كُلُّ حَقِيقَةٍ فِيهَا مَحَلاً لاِرْتِيَابْ ما كُنْتَ يَا تَوْفِيقُ إِلاَّ مَنْ تَفَدِّيهِ الصِّحَابْ لِشَمَائِلَ مَمْلُؤَةٍ أُنْساً وَأَخْلاَقَ عِذَابْ وَصَفَاءَ طَبْعٍ لَمْ يُكَدِّرْهُ الزَّمَانُ وَلَوْ أَرَابْ وَمُروءَةً فِي كُلِّ حَادِثَةٍ لَها دَاعٍ مُجَابْ لَكِنْ وَكَمْ لَكِنْ تُقَالُ إِذَا كَبَا بِالجَدِّ كَابْ حِكْمُ الَّذي بَرَأَ البَرِيَّةِ لاَ سُؤَالَ وَلاَ عِتَابْ وَهُوَ الَّذِي تَعْتَاضُ بِالنَّعْمَى لَدَيْهِ مِنُ العَذَابْ وَعَلَيْهِ تَحْقِيقُ الرَّجَاء فَمَنْ رَجَا إِلاَّهُ خَابْ إِدْوَرَدُ عِشْ مُتَوَافِرَ الآلاَءِ مَرْفُوعَ الجَنَابْ فِي غِبْطَةٍ تَصْفُو وَبِالْغَيْرِ المُلِمَّةِ لاَ تُثَابْ لاَ بِدْعَ إِنْ وَاسَاكَ أَهْلُ القُطْرِ فِي ذَاكَ المُصَابْ فَلأَنْتَ ذَاكَ الفَرْعُ مِنْ أَصْلٍ زَكَا فِيهِ وَطَابْ مِنْ أُسْرَةٍ طَهُرَتْ خَلاَئِقُهَا وَلَمْ تُوصَمْ بِعَابْ ضُرِبَتْ بِسَهْمٍ فِي العُلَى فَأصَابَ مِنْهَا مَا أَصَابْ وَلأَنْتَ خَيْرُ بَقِيَّةٍ منْهَا تُرْجَى أَوْ تُهَابْ زَانَتْكَ آدَابٌ رَقِيقَاتٌ وَأَخْلاقٌ صِلابْ لُطْفٌ وَظُرْفٌ فِي الحَدِيْثِ وَفِي السُّؤَالِ وَفِي الجَوَابْ عَزْمٌ يَفِّلُ مَكَارهَ الدُّنْيَا وَيَهْزَأُ بِالصِّعَابْ رَأْيٌ إِذَا أَبْدَيْتَهُ فِي مَعْضِلٍ فَصْلُ الخِطَابْ مَجْدٌ أَبَى شَرَفاً وَجُوداً أَنْ يُشَبَّهُ بِالسَّحَابْ يَا مَنْ نُعَزِّيهِ وَيَدْرِي فَوْقَ مَا نَدْرِي الصَّوَابْ وَعْدُ المُهَيْمِنِ بِالسَّعَادَةِ لَيْسَ بِالْوَعْدِ الكِذَابْ فَلِمَنْ تَوَلَّى رَحْمَةً في خِلْدِهِ وَلَكَ احْتِسَابْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.