أَدْمَاءُ فَتَّانَةٌ لَعُوبٌ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
أَدْمَاءُ فَتَّانَةٌ لَعُوبٌ خَفِيفَةٌ مَا لَها قَرَارْ كُلُّ مَكَانٍ تَكُونُ فِيهِ يُقْلِقُهُ وَثْبُهَا مِرَارْ كَأَنَّهَا طَائِرٌ حَبِيسٌ فِي قَفَصٍ يَبْتَغِي الْفِرَارْ لَطَافَةٌ فِي بَدِيعِ حُسنٍ وَرِقَّةٌ فِي مِزَاِج نَارْ صَغِيرَةٌ أَمْرُهَا كَبِير وَهَكَذَا الْشَّأْنُ فِي الصِّغارْ حَارَ بِهَا فِكْرُ وَالِدَيْها وَالْفِكْرُ فِي مِثْلِهَا يَحَارْ وَلَيْلَةٍ بَاتَهَا أَبُوهَا مُسَهَّداً فَاقِدَ اصْطِبَارْ رَأَتْهُ فِيهَا كَثِيرَ غَمٍّ يَبدُو عَلَى وَجْهِهِ اصْفِرَارْ يَجْثُو عَلَى مَهْدِهَا وَيَبْكِي بَأَدْمُعٍ ذُرَّفٍ حِرَارْ وَيَنْثَنِي حَائِراً جَزُوعاً يَمْضِي وَيَأْتِي بِلاَ اخْتِيَارْ وَأَبْصَرَتْ أَمَهَا عَبُوساً يَشُوبُ آمَاقَهَا احْمِرَارْ تَجْلُو سِلاَحَاً يَثُورُ مِنْهُ آنَاً وَمِنْ لَحظِهَا شَرَارْ مَا ذَاكَ شَأْنُ الحِسَانِ لَكِنْ فِي الشرِّ مَا يَدْفَعُ الخِيَارْ مَا أَثِمَتْ بِالَّذِي أَعَدَّتْ مِنْ عُدَدِ الْقَتْلِ وَالدَّمَارْ بَلِ الأَثِيمُ الَّذِي دَعَاهَا قَسْراً فَلَبَّتْ عَلَى اضْطِرَارْ لَمْ يَشْغَلِ الْخَطْبُ فِكْرَ أَدْمَا وَسْنَى وَلَمْ يَعْرُهَا الحِذَارْ فَهَوَّمَتْ قَلْبُهُا خَلِيٌّ وَفِي المُحَيَّا مِنْهَا افْتِرَارْ كَأَنَّ أَنْفَاسَهَا دُعَاءٌ تَقُولُهُ الرُّوحُ فِي سِرَارْ مَا ذَنْبُ هَذِي الفَتَاةِ تَغْدُو سَبِيَّةَ الظُّلَّمِ الشِّرَارْ أَمِنْ سَرِيرِ الصِّغَارِ تُلْقَى إِلى سَرِيرٍ مِنَ الصِّغَارْ تَنَبَّهَتْ بَاكِراً وَكَانَتْ مِنْ قَبْلُ لَمْ تَأْلَفِ ابْتكَارْ مَرَّ بِهَا الهَمُّ وَهْوَ عَادٍ يَنْتَهِبُ الْبَرَّ وَالبِحَارْ كَطَائِرٍ رَاقَهُ غَدِيرٌ فَرَفَّهُ جَانِحاً وَطَار وَاسْتَمَعَتْ فِي الغَدَاةِ قِيلاً إِنَّ أَبَاهَا لِلحَرْبِ سَارْ وَإِنَّ قَوْماً جَاؤُوا لِيُفْنوا أُمَّتَهَا بُغْيَةَ النُّضَارْ لاَ يَرْحَمُونَ الصِّغَارَ مِنْهُمْ وَلاَ يَرِقُّونَ لِلْكِبَارْ وَلاَ يُرَاعُونَ حَقَّ حُرٍ وَلاَ يَصُونُونَ عَهْدَ جَارْ وَإِنَّ كُلَّ البُوَيْرِ خَفُّوا لِيَدْفَعُوهُمْ عَنِ الذِّمَارْ وَإِنَّ أَنْصَارَهُمْ قَلِيلٌ وَإِنَّ أَعْدَاءَهُمْ كُثَارْ مَضَوْا وَلاَ رَاحِلٌ يُرَجِّي عَوْداً لأَهْلٍ لَهُ وَدارْ فَرَاعَهَا الأَمْرُ وَاسْتَقرَّتْ حَزِينَةً ذَلِكَ النَّهَارْ حَتَّى إِذَا مَا المَسَاءُ أَمْسَى وَانْسَدَلَ اللَّيْلُ كَالسِّتَارْ جَثَتْ عَلَى مَهْدِهَا بِمَا لَمْ تُعْهدْ عَلَيْهِ مِنَ الوَقَارْ شِبْهَ مَلاَكٍ أَغَرَّ بَاكٍ عَلَيْهِ سِيمَاءُ الاِنْكِسَارْ تَدْعُو وَمَا لُقِّنَتْ وَلَكِنْ عَلَّمَهَا الحُزْنُ الاِبْتِكَارْ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ يَا مَنْ يَحْمِي ضَعِيفاً بِهِ اسْتَجَارْ أُنْصُرْ أَبِي وَانْتَقِمْ لِقَوْمِي وَلاَ تُبِحْ هَذِه الدِّيَارْ كَذَاكَ هُمْ كُلُّهُمْ جُنُودٌ لِصَدِّ عَادٍ أَوْ أَخْذِ ثَارْ لاَ يُفْرَق المُقْتَنِي حُسَاماً عَنِ الَّتِي تَقْتَنِي السِّوَارْ كَبِيرُهُمْ قَائِدُ بَنِيهِ إِلَى رَدى أَوْ إِلى انْتِصَارْ وَطفْلُهُمْ ضَارِعٌ إِلَى مَنْ إِذَا بَرِيءٌ دَعَا أَجَارْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.