أَرَأَيْتَ فِي أَثَرِ الغَمَامِ الوَادِقِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
أَرَأَيْتَ فِي أَثَرِ الغَمَامِ الوَادِقِ جَرْيَ العُيُونِ بِدَمْعِهِنَّ الدَّافِقِ هِيَ دِيمَةٌ خَرْسَاءُ أَلْقَتْ دَرَّهَا وَكَأَنَّ مَا أَلْقَتْهُ حُمْرُ صَوَاعِقِ لَمْ يَنأَ عَنْ مَرْمَى لَظاهَا ناطِقٌ بِالضَّادِ بَيْنَ مَغَارِبٍ وَمَشَارِقِ مَاذَا جَنَاهُ وَلَمْ يَكُن مُتَوَقَّعاً قَدَرٌ تَغَيَّرَ فِي قِصَارِ دَقَائِقِ فَجَعَ الكِنَانَةَ بِابْنِهَا وَبِسَيْفِهَا وَبِرَأْيِهَا فِي المَوْقِفِ المُتَضَايِقِ هَيْهَاتَ تَهْجَعُ وَالخُطُوبُ حِيَالَهَا يَقظَى تُقَوَّضُ كُلَّ رَأْسٍ شَاهِقِ وَتَلِجُّ فِي حَصْدِ الشَّبَابِ وَمَا بِهَا رِفْقٌ بِمُحْتَلِمٍ وَلاَ بِمُرَاهِقِ فِتْيَانُهَا هُمْ ذُخْرُهَا وَعَتَادُهَا وَأَشِعَّةُ الصُّبْحِ الجَدِيدِ الشَّارِقِ أَتَظَلُّ كَالأُمِّ الثَّكُولِ مَرُوعَةً بِبَوَائِقٍ تَنْقَضُّ إِثْرَ بَوَائِقِ حَسَنَيْنُ إِنْ يَبْعَدْ فَلَيْس مُفَارِقاً مَا كُلُّ غَائِبِ صُوَرةٍ بِمُفَارِقِ أَنى افْتَقَدْتَ وَجَدْتَ فِي آثَارِهِ ذِكْرَى تَضَوَّعُ كَالأَرِيجِ العَابِقِ عِلْمٌ وَتَقْوَى يُؤْتِيَانِ جَنَاهُمَا حُلْواً عَلَى قَدْرِ المُنَى لِلذَّائِقِ أَدَبٌ كَمَا يَهْوَاهُ أَرْبَابُ الحِجَى وَفَصَاحَةٌ لَيْسَتْ بِذَاتِ شَقَاشِقِ جُودٌ بِلاَ مَنٍ يُكَدِّرُ صَفْوَهُ وَالمَنُّ يُكْرَهُ لَوْ أَتَى مِنْ رَازِقِ بَأْسٌ وَمَا أَحْلاَهُ فِي مُتَكَرِّمٍ عَنْ لُوثَةِ المُتَصَلِّفِ المُتَحَامِقِ وَصَلاَبَةٌ تُهْوَى لِمَا ازْدَانَتْ بهِ مِنْ نَاعِمَاتٍ فِي الخِلاَلِ رَقَائِقِ طَلَبَ المَعَالِي فِي اقْتِبَالِ شبَابِهِ وَأَتى الفرِيّ بِمُبْدَعَاتِ طَرائِقِ بِالرَّأيِ أَوْ بالبَأْسِ أَوْ بِكِلَيْهِمَا يُدْني البَعيدَ وَلاَ يُعَاقُ بِعَائِقِ فِي كُلِّ شوْطٍ لِلمَهَارَةِ وَالحجَى يَشْأُو الرِّفاقَ وَمَا لهُ مِنْ لاَحِقِ أَلسيْفُ أَشْرَفُ لَهوِهِ وَأَحَبُّهُ وَالسيْفُ لاَ يَأْبَى مَرَانةَ حَاذِقِ يَعْتَدُّهُ حَيْثُ الزَّمَانُ مُسَالِمٌ لِيَكُفَّ مِنْ غرْبِ الزمَانِ الحَالِقِ هُوَ إِلْفُهُ وَحَلِيفُهُ لكِنهُ لِلزهْوِ لمْ يَنُطِ النِّجَادَ بِعَاتِقِ جَابَ الصّحَارَى المُوحِشاتِ يَرُوعُهَا مِنْ ذلِك الإِنسِيِّ أَوَّلُ طارِقِ يَرْتادُهَا بِذكَائِهِ وَدَهَائِهِ وَكَأَنهُ يَرْتَادُهَا بِفَيَالِقِ فَأَصَابَ بِاسْتِكْشَافِهِ وَاحَاتِهَا فَتْحاً عَزِيزاً خَلَّدَ اسْمَ السابِقِ وَرَمَى العَنَانَ بِذَاتِ أَجْنِحَةٍ عَلى كُرْهٍ تَذِلّ لِقَائِدٍ أَوْ سَائِقِ تَقَعُ القَشَاعِمُ دُونَهَا وَتَمُرّ فِي هُوجِ العَوَاصِفِ كَالشِّهَابِ المَارِقِ أَيَخَافُهَا وَهْوَ المُرَاغِمُ لِلرَّدَى حَتى يُوَافِيَهُ بِحِيلَةِ سَارِقِ بَيْنَ الثقَافَةِ وَالرِّيَاضَةِ لَمْ يَزَلْ فِي سَيْرِهِ المُتَخَالِفِ المُتَوَافِقِ حَتى إِذَا رَمَقَتْهُ عَيْنُ مَلِيكِهِ لِشَمَائِلَ اكْتَمَلتْ بِهِ وَخَلاَئِقِ أَدْنَاهُ مُخْتَصّاً بِهِ فَوَفَى لَهُ بِفُؤَادِ شَهْمٍ لاَ لِسَانِ مُمَاذِقِ مُسْتَمْسِكاً بِوَلاَئِهِ مُتَجَشِّماً عَنَتاً وَلَمْ يَكُ ذَرْعُهُ بِالضائِقِ وَيَلِي المَنَاصِبَ لَمْ يُكَابِدْ دُونَهَا حُرَقُ المَشُوقِ وَلاَ هَوَانَ العَاشِقِ يَقْضِي حُقُوقاً لِلبِلاَدِ وَأَهْلِهَا مِنْهَا وَلاَ يَقْضِي لُبَانَةَ عَالِقِ وَيَزيِدُ مُرْهِقَةَ الفُرُوضِ نَوَافِلاً مِنْ سَدِّ خَلاَّتٍ وَنَفْعِ خَلاَئِقِ فِي المُعْضِلاَتِ يَرَى بِثَاقِبِ رَأْيِهِ مَا غَيَّبَتْهُ مِنْ وُجُوهِ حَقَائِقِ فَيَسيرُ لاَ حَذِراً وَلاَ مُتَرَدِّداً وَيَبُثُّ بَثَّ المُطْمَئِن الوَاثِقِ هَلْ يَسْتَوِي مُتَطَلِّعٌ مِنْ مُسْتَوىً لاَ أُفْقَ فِيهِ وَنَاظِرٌ مِنْ حَالِقِ مَا اسْطَاعَ يَصْطَنِعُ الجَمِيل وَلَمْ يَرُقْ فِي عَيْنِهِ غَيْرُ الأَنِيقِ الرِائِقِ وَرَعَى الأُولَى قَدَرُوا الجَمَالَ فَبَرَّزُوا بِفُنُونِهِمْ مِنْ صَامِتٍ أَوْ نَاطِقِ فَبِجَاهِهِ وَبِنُصْحِهِ وَبِبِرِّهِ نَصَرَ النِفيسَ عَلَى الخَسِيسِ النافِقِ وَرَعَى رِيَاضَاتٍ تُنَشِّيءُ فِتْيَةً سُمَحَاءَ أَخْلاَقٍ حُمَاةَ حَقائِقِ أَللهْوُ ظَاهِرُها وَفِي تَوْجِيهِهَا كَمْ مِنْ مَنَافِعَ لِلحِمَى وَمَرَافِقِ مَاذَا أَرَانَا فِي رَفِيعِ مَقَامِهِ مِنْ كُلِّ مَعنىً فِي الرُّجُولَةِ شَائِقِ حَتى قَضَى الأَيَّامَ لاَ يَلْقَى بِهَا إِلاَّ تَجِلَّةَ مُكْبِرٍ أَوْ وَامِقِ تَجْلُو القِلاَدَةُ صُورَة فِي جِيدِهِ لِفَضَائِلٍ كَجُمَانِهَا المُتَنَاسِقِ هَذَا فَقِيدُ مَليكِهِ وَبِلاَدِهِ وَشَهِيدُ إِخْلاَصِ الوَفِيِّ الصادِقِ يَا وَافِدِينَ لِيَشْهَدُوا تَأْبِينَهُ مِنْ أَوْليَاءَ وَأَصْفِيَاءَ أَصَادِقِ وَمْنَ الشَّبَابِ الصِّيدِ فِي الفِرَقِ التِي عَنْهَا ضَحَا ظِلُّ اللِّواءِ الخَافِقِ أَتُعَادُ بِالذِّكْرَى مَآثِرُهُ وَمَا يُحْصَيْنَ بَيْنَ جَلاَئِلٍ وَدَقَائِقِ مَنْ مُسْعِدُ الخُطَبَاءِ وَالشُّعْرَاءِ أَنْ يَرْقَوْا إِلَيْهَا بِالثنَاءِ اللاَّئِقِ فِي الشرْقِ آفَاقٌ تُرَدِّدُهَا فَمَا جُدْرَانُ دَارٍ أَوْ سُتُورُ سُرَادِقِ فَارُوقُ يَا فَخْراً لأُمتِهِ إِذَا عُدَّ المُلُوكُ مِنَ الطِّرَازِ الفَائِقِ دُمْ سَالِماً وَفِدَاكَ أَهْدَى رَائِدٍ وَأَبَرُّ مُؤْتَمَنٍ وَخَيْرُ مُرَافِقِ مَا كَانَ أَفْدَحَ رُزْءَهُ بِنَوَاهُ عَنْ مَوْلاَهُ لَوْ لَمُ يَلْقَ وَجْهُ الخَالِقِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.