بَنَاتِ الدَّهْرِ عُوجِي لاَ تَهَابِي

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
بَنَاتِ الدَّهْرِ عُوجِي لاَ تَهَابِي خَلاَ الْوَادِي مِنَ الأُسْدِ الغِضَابِ هُنَا رَوْضٌ فَلاَ بَالَيْتِ فِيهَا بَقَايَا الرَّوعِ مِنْ غَبَرَاتِ غَابِ كَأَنِّي بِالْخُطُوبِ العُفْرِ أَضْحَتْ سَوَاخِرَ مِنْ مَنَاقَشَةِ الْحِسَابِ وَبِالأَرْزَاءِ بَعْدَ الْجِدِّ أَمْسَتْ مِنَ الإِزْرَاءِ تَقْتُلُ بِالدُّعَابِ مُهَاتَرَةٌ مِنَ الأَيَّامِ تُبْكَي بِغَيرِي أنْ يُصَابِرَهَا وَمَا بِي حُمَاةَ الْحَيِّ أَزْمَعْتُمْ سِرَاعاً وَبَكَّرْتُمْ تِبَاعاً بِالذَّهَابِ نَوَاكُمْ أَرْخَصَ العَبَرَاتِ حَتَّى لَيَبْخَلَ بَاذِلُ الدُّرِّ المُذَابِ نَحَيِّيكُمْ وَمَا فِينَا مُدَاجٍ وَنَحْمَدُكُمْ وَمَا فِينَا مَحَابِ سَلاَمٌ فِي مَرَاقِدِكُمْ عَلَيْكُمْ وَحَسْبُكُمُ القَدِيمُ مِنَ العَذَابِ سِوَى أَنَّا مَتَى اشْتَدَّتْ فَرَاعَتْ وَلَمْ تَثِبُوا جَهَرْنَا بِالْعِتَابِ نَعَاتِبُكُمْ وَنَعْلَمُ لَوْ مَلَكْتُمْ سَبَقْتُمْ كُلَّ دَاعٍ بِالْجَوَابِ عَلَى أَنَّا نُحِسُّ لَكُمْ قُلُوباً خَوَافِقَ مِنْ أَسىً تَحْتَ التُّرَابِ بِعَهْدِ الرِّفْقَةِ الأَبْرَارِ أَمْسَوْا وَهُمْ فِي ذِمَّةِ الصُمِّ الصِّلاَبِ عَليُّ أَلاَ تَقُولُ اليَوْمَ شَيْئاً وَهَذَا يَوْمُ فَصْلٍ فِي الْخِطَابِ أَلَسْتَ الوَاقِفَ الْوَقَفَاتِ رَدَّتْ شَبَا الشُّبُهَاتِ عَنْ كَبِدِ الصَّوَابِ وَمَرَّتْ بِالْحُقُودِ فَشَرَّدَتْهَا وَعَادَتْ بِالْحُقُوقِ إلى النِّصَابِ عَلِيٌّ أَلاَ تَذُودُ الْيَوْمَ ضُرًّا مُضَرًّى بِالْوُثُوبِ وَالانْتِيَابِ فَتَثْلِمَ عَزْمَهُ كَالْعَهْدِ حَتَّى يَفِيءَ عَلَى يَدَيْكَ إلى مَتَابِ بِذَاكَ الذَّابِلِ الْخَطِّيِّ مِمَّا تَخُطُّ بِه العَظَائِمَ فِي كِتَابِ بِذَاكَ العَامِلُ الغَلاًّبِ بَأْساً عَلَى لِينٍ بِهِ عِنْدَ الْغِلاَبِ يَمُجُّ أَشِعَّةً تُدْعَى بِنِقْسٍ كَنُورِ الشِّمْسِ يَدْعَى بِاللُّعَابِ سَنَاهُ مَرْشِدُ السَارِينَ كَافٍ مَغَبَّاتِ الضَّلاَلِ وَالارْتِيَابِ فَقَدْ تَنْجُو السَّفِينُ مِنِ ارْتِطَامٍ إِذَا بَصُرَتْ وَتَهْلِكُ فِي الضَّبَابِ لَحِقْتَ بِرَهْطِكَ الأَخْيَارُ تَثْوِي كَمَثْوَاهُمْ مِنَ الْبَلَدِ الْيَبَابِ فَإِنْ تَبْعُدْ وَقَدْ بَعِدُوا جَمِيعاً فإِنَّ مُصَابَنَا فَوْقَ المُصَابِ بِرَغْمِ المَجْدِ أَنْ وَلَّيْتَ عَنَّا صرِيعاً لَمْ تَجُزْ حَدَّ الشَّبَابِ وَكُنْتَ بَقِيَّةَ الأَبْدَالِ فِينَا وَكَانَ عَلَيْكَ تُعْوِيلُ الصِّحَابِ إِذَا اسْتَعَدَتْ عَلَى الآفَاتِ مِصْرٌ فَقَدْ نُصِرَتْ بِرَوَّاضِ الصِّعَابِ بِرَأْيٍ مِنْكَ نَفَّاذٍ ذَكِي فُجَائِيٍّ كَمُنْقَضِّ الشِّهَابِ يَظَلُّ اللِّيْلُ مِنْهُ وَقَدْ تَوَارَى إِلَى أَمَدٍ بِهِ أَثَرُ الْتِهَابِ وَكُنْتَ المَرْءَ حَقَّ المَرْءِ عَقْلاً وَآدَاباً وَأَخْذاً بِاللُّبَابِ صَدُوقَ الْعَزْمِ لاَ تَبْغِي طِلاَباً وَتَرْجِعَ دُونَ إِدْرَاكِ الطِّلاَبِ لَطِيفاً فِي الْتِمَاسِ الْقَصْدِ حَتَّى لَتَشْتَبِهُ المَضَايِقُ بِالرِّحَابِ شَدِيدَ الْبَطْشِ خَشْيَةَ غَيْرِ خَاشٍ أَيُرْهَبُ انْتِسَابٍ وَاكْتِسَابِ حَيَاتُكَ كُلُّهَا جُهْدٌ وَمَجْدٌ بِمُعْتَرَكِ انْتِسَابٍ وَاكْتِسَابِ تَجِلُّ عَلَى الْكوَارِثِ وَهْيَ تَطْغَى كَفُلْكِ خَفَّ فِي ثِقَلِ الْعُبَابِ إِذَا لَمْ يَبْتَلِعْهُ المَوْجُ عَادَى بِهِ بَيْنَ الغَيَابَةِ والسَّحَابِ تُكَافِحُهُ الْغَدَاةَ بِلاَ تِرَاكٍ وَهَمُّكَ صَاعِدٌ وَالمَوْجُ رَابِ إلى أنْ يَبْلُغَ الْجَوْزَاءَ وَثْبَاً فَتَبْلُغَهَا عَلَى مَتْنِ الْحَبَابِ فَمَا هُوَ بَيْنَ نَفْسِكَ فِي عُلاَهَا وَدَارَ الخُلْدِ غَيْرُ وُلُوجِ بَابِ كَذَاكَ أُجِزْتَ عَنْ كَثَبٍ إِلَيْهَا فَكَانَتْ آيَةَ العَجَبِ العُجَابِ قَرَاراً أَيُّهَا الْعَانِي وَطِيباً بَمَا آتَاكَ رَبُّكَ مِنْ ثَوابِ فَإِنْ تَتَوَارَ عَنَّا في حِجَابٍ فَمَعْنَى لنُّورِ في ذَاكَ الحِجَابِ سِوَاكَ غِيَابُهُ دَاجٍ ولَكِنْْ لَكَ الشَّفَقُ المُقِيمُ مَدَى الغِيَابِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.