حَبْرَ أَحْبَارِنَا الْجَلِيلَ الْمُفَدَّى

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
حَبْرَ أَحْبَارِنَا الْجَلِيلَ الْمُفَدَّى دُمْتَ جَاهاً لَنَا وَذخْراً وَمَجْدَا كُلَّ يَوْمِ تضيِفُ فَضْلاً إِلَى سَا بِقِ فَضْلٍ وَلاَ تَقْصُرُ جُهدا مُسْرِفاً فِي الْبِنَاءِ لله مِمَّا تَقْتَنِي بِالتُّقَى وَتَذْخُرُ قَصْدَا لَكَ فِي الْعَيْشِ فَإِذَا لَمْ يَكُ لِلْنَّاسِ نَفْعُهُ عَادَ زُهْدَا مَنْ تَقَصَّى أدْوَارَنَا فِي الْمَرَاقِي عَزَّهُ أَنْ يَرَى كَعَهْدِكَ عَهْدَا قَامَ فِيه العُمْرَانُ مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ وَغَدَا الْجَزْرُ فِي الْمَفَاخِرِ مَدا لَيْسَ بِدْعاً وَأَنْتَ مَا أَنْتَ مِنَّا أَنْ نَظَمْنا لَكَ الْقَلاَئِدَ حَمْدَا أَيهَا الْمُسْتَنِيبُ فِي مِصْرَ عَنْهُ مَا أَبَرَّ الَّذي أَنَبْتَ وَأَهْدَى إَنَّمَا السَّيِّدُ الْكُفُورِي بِحْرٌ مِنْ صَلاَحٍ يَفِيضُ هَدْياً وَرُشْدَا دَمِثُ الْخُلْقِ ثَاقِبُ الْفِكْرِ مِسْمَاحٌ زَكِيٌّ يَأْبَى لَهُ الْنُّبْلُ نِدَّا لَمْ يُعَبْ فِي تَصَرُّفٍ دُقَّ أَوْ جُلَّ وَلَمْ يَعْدُ لِلْكيَاسَة حَدَّا وَلَهُ فِي الْنَّدَى وَفِي الرِّفْقِ ما حَبَّ بَ أَخْلاَقَهُ إِلَى الْخَلْقِ جِدَّا لَوْ تَجَلَّتْ صِفَاتُهُ لِعُيونِ النَّاسِ كَانَتْ مِنَ الْفَرَائِد عَقْدَا كُلَّمَا جَالَ ذِكْرُهُ فِي مَقَامٍ فَاحَ ذَاكَ الْمَقَامُ طِيباً وَنَدَّا خِيرَةُ الله كَانَ تَحْقِيقُهَا لِلْقُطْرِ يُمْناً عَلَى يَدَيْك وَسَعْدَا وَلَقَدْ زِدْتَنَا صَنِيعاً وَهَلْ تَأْتِي صَنِيعاً إِلاَّ إِذَا كَانَ عِدا جَعَلَ اللهُ مِنْ مَقَامِكَ أَلا يَكْثُرَ التَّاجُ مِنْ يَمِينِكَ رِفْدَا سِمْتَ سُلْمَانُ مَنْصِباً أُسْقُفِياً كَانَ لِلاحصَفِ الابَرِّ مُعَدَّا فَبَدَا فِي النِّظَامِ نَجْمٌ جَديدٌ مِنْ سَنَى شَمْسِه سَنَاهُ اسْتُمِدَّا عَالِمٌ عَامِلٌ أَدِيبٌ أَرِيبٌ ذُو بَيَانٍ يُعَزُّ أَنْ يُتَحَدَّى قَلَّدَتْهُ بَلاَغَةُ الْفِكْرِ حُسْناً وَكَسَتْهُ فَصَاحَةُ اللَّفْظِ بُرْدَا رَجُلٌ رَاقَبَ الضَّمِيرَ فَارْضى اللهَ عَنْهُ فِي كُلِّ مَمْسَى وَمَغْدَى أُسْوَةً بِالْمَسِيحِ يَحْمِلُ حُباً لأِخِيه وَلَيْسَ يَحْمِلُ حِقْدَا لاَ تَزِينُ الْخِصَالَ يَوْمَ فَخَارٍ مِثْلُهُ فِي الرِّجَالِ أَرْوَعُ فَرْدَا فَازَ شَرْقُ الأُرْدُنِّ مِنْهُ بِعَودٍ مُسْتَطَابٍ كَأنَّهُ كَانَ وَعْدَا عَهْدُهُ كَانَ عَهْدَ خَيْرٍ وَخَيْرُ النَّا سِ مَنْ وُدَّ فِي الجَوَارِ وَوَدَّا أَيُّهَا الرَّاجِعُ الكَرِيمُ إِلَيْه إِلْقَ فِيه الصَّفَاءَ وَالْعَيْشَ رَغْدَا وَاغْتَنِمْ رُؤيَةَ الأمِيرِ الَّذي مَدَّ لَهُ اللهُ فِي الْمَفَاخِرِ مَدَّا قُرْشِيٌّ نَمَّاهُ عَدْنَانُ أَصْلاً وَحُسَيْنٌ أَباً وَهَاشِمُ جَدَّا فَإَذَا مَا بَلَغْتَ سُدَّتَهُ حَيِيِّ نِزَاراً بِه وَحَيِّي مُعَدّا وَجَلاَلاً مِنْ إِرْثِ مُلْكٍ قَديمٍ شَفَّ عَنْهُ جَلاَلُ مُلْكٍ أَجَدَّا وَجَبِيناً فِي الْعَيْنِ يَزْهُو نُوراً وَلِسَاناً فِي السَّمْعِ يَقْطُرُ شَهْدا ثُمَّ حَيِّي الْعُزَّ الْمَيَامِينَ مِنْ أَعْوَانه الأكْرَمِينَ شِيْباً وَمُرْدَا جَمَعَ الْصَّفْوَةَ الارَاجِحَ عَقْلاً فِي حَوَاشِيه وَالاصَادِقَ عَهْدَا سِرْ بِيُمْنٍ وَإِنَّ ذِكْرَكَ فِينَا لَمُقِيمُ فَلَيْسَ بُعْدُكَ بُعْدَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.