للهِ قَوْمٌ بِالثَّبَاتِ تَدَرَّعُوا

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
للهِ قَوْمٌ بِالثَّبَاتِ تَدَرَّعُوا وَبِكُلِّ جَامِعَةِ الشَّتَاتِ تَذرَّعُوا أَلدَّهْرُ مُنْقَادٌ إِذَا ما صمَّمُوا وَالنَّصْرُ مِيعَادٌ إِذَا مَا أَزْمعُوا هَلْ تَعْرِفُونَ عَشِيرَةً خَابُوا وَقَدْ جَمَعُوا الْقُرَى وَعَلَى الحَقِيقَةِ أَجمَعُوا مَنْ يَطْلُبِ العَلْيَاءَ يُدْرِكْ أَوْجَهَاً مُتتَبِّعاً وَالْفَائِزُ المُتَتَبِّعُ بَعْضُ المُنَى كَالشِّعْرِ خَيْرٌ تَرْكُهُ إِنْ لَمْ يُوَفَّقْ فِيه إِلاَّ المَطْلَعُ والمَجْدُ إِنْ لَمْ يُحْلَ مِنْهُ بِطَائِلٍ كَالوِرْد قلَّ وَمَرَّ مِنْهُ المَقْطَعُ إِنْ كَانَ بَعْضُ الْبَأْسِ قوَّة أَشْجَعٍ فَالْبَأْسُ كُلُّ البَأْسِ خُلْقٌ أَشْجَع وَيَجِلُّ عَنْ نَفْعِ الشُّجَاعِ بِلادَهُ مَا قَدْ يُفِيدُ بِلاَدَهُ المُتَبَرِّعُ لِلهِ سَانِحَةٌ وَعَبْدُ عَزِيزِهَا سَنَحَتْ فَأَنْجحَهَا الذَّكِيُّ الأَرْوَعُ مَنْ قالَ هَذي بِدْعَة قلْ بَدْأَةٌ فِي الْخَيْرِ أَبْدَهُ مَا تُرَامُ وَأَبْدَعُ إِنْ لم يَصُنْ خُلُقَ الصِّغَارِ مُهذِّبٌ مَاذا يُحَاوِلُ وَازِعٌ ومُشرِّعُ أَوْ لَمْ يَكُنْ أَدَبُ السَّجَايَا رَادِعاً لِلنَّاشِئِينَ هلِ العُقُوبَةُ تَردَعُ فِي كُلِّ قُطْرٍ مَلْجأ أَفَمَا لَنَا فِي أَنْ نجَارِيَ مَا يُجارَى مطْمَعُ مَا بَالُنَا نجِدُ الشُّعُوبَ أَمَامَنا وَعلَى مِثَالِ صَنِيعِهمْ لاَ نصْنَعُ أَشْرِفْ بِبُنْيَانٍ إِلى تَشْيِيدهِ هُرِعَ الكِرَامُ وَحَقُّهُمْ أَنْ يُهْرَعُوا هُوَ لِلْعَفافِ مِنَ الدَّعَارَة مُوْئِلٌ هُوَ لِلإِبَاءِ مِنَ المَهَانَة مَفْزَعُ يُبْقِي عَلَى الأَطْفَالِ وَهْيَ قُوَى الحِمَى مِنْ أَنْ يُضَيِّعَها عَلَيْه مُضَيِّعُ مَا جَاهُنَا فِي النَّاسِ مَا عُنْوانُنَا أَأُولئِكَ المُتَشرِّدُون الظلَّعُ مِنْ كُلِّ مَنْ يَطْوِي صِبَاهُ عَلَى الطَّوَى وَالبُهْمُ فِي نَضْرِ الْخمَائِلِ تَرْتَعُ لاَ سِتْرَ يَسْترُهُ وَمَا مِنْ مِفْضَلٍ غَيْرُ القَذى تكْسَاه تِلْكَ الأَضْلُعُ أَزْهَارُ مِصْرَ شَهِيَّةٌ وَثِمَارُ مِصْرَ جَنِيَّةٌ وَالنَّيلُ نِعْمَ المَشْرَعُ أَيُّ الجِنانِ هُوَ الْخَصِيبُ وَمَا بِه رِيٌّ لِعَيْلَتِهِ الضِّعَافِ ومَشْبَعُ قَدْ حَانَ أَنْ تُهْدَى السَّبِيلَ جَمَاعَةٌ أَنْتُمْ لَهَا الْهَامَاتُ وَهْيَ الأَذْرُعُ قَدْ حَانَ أَنْ يُؤْوَى الفَقِيرُ إِلى حِمى قَدْ حَانَ أَنْ يَقْوَى الصَّغِيرُ الأَضْرَعُ ذُودُوا الحَرَامَ عَنِ الحَلاَلِ يَدُمْ لَكُمْ فَلأَفْتَكِ الْوَحْشِ الَّذي هُوَ أَجْوعُ ذُودُوا الحِسَابَ الحَقَّ عَنْ أَحْسَابِكُمْ فلَرُبَّما كَذَب الثَّنَاءُ الأَشْيَعُ ذاكَ الشَّقَاءُ مُغَادِياً وَمُرَاوِحاً مَمَّا تُمَضُّ بِه النُّفُوسُ وَتوجَعُ لِيَزُلْ زَوَالَ المَحْلِ لاَ يُؤْسَى لَهُ وَلْيَزدَهِرْ بِمَكَانهِ مَا نَزْرَعُ فَتَخِفَّ فِي أَكْبَادِنَا شُعَلُ الأَسَى وَتَكُفَّ عَنْ خَدِّ الخُدُود الأَدْمُعُ يَا منْ تَبَارَوا مُسْرِعِينَ إِلى النَّدى وَالأَمْجَدُونَ إِلى المَبَرَّةِ أَسْرَعُ هَلْ يُنْكِرُ الْوَطَنْ اخْتِلاَفَ صُنُوفِكُمْ وَالفَضْلُ فِيما بيْنَكُمْ مُتَوزَّعُ فِي مِصْرَ مُنْذُ اليَوْمِ أَسْنَى مَوْقِفٍ لِلْمَجْد يُشْهَدُ فِي الزَّمَانِ وَيُسْمَعُ عَزَّتْ وَمِنْ أَسْمَى المفاخِرِ أَنَّهَا نَهَضَتْ بِعِزَّتِهَا العَقَائِدُ أَجْمَعُ كَالدَّوْحَةِ الكُبْرَى تَوَحَّدَ أَصْلُهَا وَمَضَتْ مَذَاهِبَ فِي السَّمَاءِ الأَفْرُعُ وَبِمَا جَلَبْنَ مِنَ الأَشِعَّة وَالنَّدَى نَمَتِ الْجُذُوعُ وَشَمْلُهَا مُتَجَمِّعُ فَرَّطْتُ فِي تَشْبِيهِ مِصْرَ بِدَوْحَةٍ هِيَ رَوْضَةٌ وَنَبَانُهَا مُتَنَوِّعُ كُلُّ المحَاسِنِ فِي الأَزَاهِرِ حُسْنُهَا وَبِكل طِيبٍ طِيبُهَا مُتَضوِّعُ ذاك التَّبَايُنُ لِلْمُوَاطِنِ صَالِحٌ فِي حينَ يَتَّحِدُ الْهَوَى وَالمنْزَعُ لِبَنِي أبِيهِ مُفْتَدي أَوْطَانِهِ وَلِنَفْسِهِ المُتَزَهِّدُ المُتَوَرِّعُ لَيْسَتْ عِبَادَاتُ النُّفُوسِ لِرَبِّهَا إِلاَّ عَذَارَى خَيْرُهَا المُتَقَنِّعُ أَمَّا اللَّوَاتِي يَنْجَلِينَ لِحْكْمَةٍ فحِجَابُهُنَّ هوَ الضِّيَاءُ الأَسْطَعُ أَيْ سَادَتِي طُرقُ الفلاَحِ كَثِيرَةٌ فِي وَجْهِ مَنْ يَسْعَى وَهَذا مَهْيَعُ مَنْ يَبْغِ إِرْضَاءَ النَّدَى فَأَوَانُهُ أَوْ يَبْغِ إِرْضَاءَ الْهُدَى فالمَوْضِعُ مِصْرُ السَّخِيَّةُ هَلْ يَقُولُ عَذُولُها بَخُلَتْ عَلَى الشَّأْنِ الَّذي هُوَ أَنْفَعُ أَنْتُمْ ذُؤابتهَا وَأَنْتُمْ قلْبُهَا وَبِكمْ تُوَقَّى الْحَادِثَاتُ وَتُمْنَعُ قُدُماً وَلاَ تَتَقَاعَسُوا قُدُماً وَلاَ تَتَبَاطَأُوا وَالأَكْرَمُ المُتَطَوِّعُ إِنْ لَمْ يَكُنْ إِحْسَانُنا مُتَوَقَّعاً يَوْمَ الحَمِيَّةِ سَاءَ مَا نتوَقَّعُ هَذا لكمْ شُكْرِي بِشِعْرٍ خَالِصٍ لاَ شَيءَ فِيه مُصَرَّع وَمُرَصَّعُ هُوَ مَحْضُ وَحْيٍ بَدْؤُهُ كخِتامِهِ عفْوُ السَّجِيَّةِ لَيْسَ فِيه تصَنُّعُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.