لَمْ تُغْنِ مِنْكَ شَمَائِلُ وَفَضَائِلُ
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
لَمْ تُغْنِ مِنْكَ شَمَائِلُ وَفَضَائِلُ
وَاسْمٌ بِهِ عُوِّذْتَ يَا تَوْفِيقُ
بَلْ شَاءَ رَبُّكَ أَنْ تَفُوزَ بِقُرْبِهِ
عَجِلاً وَأَخْطَأ قَوْمَكَ التَّوْفِيقُ
هَلْ كَانَتِ الدُّنْيَا مَقَاماً صَالِحاً
لِيُطِيلَ فِيهِ مَكْثَهُ الصِّدِّيقُ
فَادْخُلْ جِنَانَ الخُلْدِ وَامْرَحْ نَاجِياً
مِنْ مَحْبَسِ الدُّنْيَا فَأَنْتَ طَلِيقٌ
اليَومَ تَنْفَعُكَ المَبَرَّاتُ الَّتِي
أَسْلَفْتَهَا وَبِهَا الثَّوَابُ خَلِيقُ
أَمَّا إِقَامَتُك القَصِيرَةُ بَيْنَنَا
فَتَدُومُ ذِكْرَانَا لَهَا وَتَشُوقُ
وَأَحَبُّ مَا يَبْقَى لِخِدْنٍ رَاحِلٍ
عَهْدٌ وَإِنْ شَطَّ المَزَارُ وَثِيقُ
كَمْ بَاتَ مُلْتَاعٌ تَسُحُّ دُموعُهُ
حُزْناً عَلَيْكَ وَفِي حَشَاهُ حُرُوقُ
عُرْسٌ مُدَلَّهَةٌ وَأُمٌّ ثاكِلٌ
وَشَقِيقَةٌ مَحْزُونَةٌ وَشَقِيقُ
وَأَبَاعِدٌ جَزَعُوا عَلَيْكَ وَلَمْ يَكُنْ
لَكَ بَيْنَهُمْ إِلاَّ أَخٌ وَصَدِيقُ
يَا كَوْكَباً سَلَبَ العُيُونَ ضَيَاءَهَا
عَجَبٌ غُرُوبُكَ وَالأَوَانُ شُرُوقُ
أَوْرَثْتَ أُسْرَتَكَ الوَفِيَّةَ حَسْرَةً
رَاعَتْ بِقُسْوَتِهَا وَأَنْتَ رَفِيقُ
هِيَ أُسْرَةٌ بِكَ زِيدَ طَارِفُ مَجْدِهَا
وَالمَجْدُ فِيهَا تَالِدٌ وَعَرِيقُ
فِتْيانُهَا مِنْ خَيْرِ فتْيَانِ الحِمَى
وَعَلَى مِثَالِكَ كُلُّهُمْ مَوْمُوقُ
فَلْيَسْلَمُوا لِبِلاَدِهِمِ فَلَقَدْ غَدَا
عَلَمُ المَنَاقِبِ بِاسْمِهِمْ مَعْتُوقُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş