ما اخْتَصَّ فَاجِعُ خَطْبِكَ التَّمْثِيلاَ
خ خليل مطران
0
Altın Yaprak
ما اخْتَصَّ فَاجِعُ خَطْبِكَ التَّمْثِيلاَ
عَمَّ البِلاَد أَسى وَنَالَ النِّيَلا
يَا مُحْيِياً فَنا وَمَيْتاً دُونَهُ
يَا لَيْتَ حَظَّكَ مِنْهُ كَانَ قَلِيلاَ
أَصبَحْتَ مُوجِدَهُ وبِتَّ فَقِيدَهُ
قُتِلَ الْعُقوقُ كَمِ اسْتَبَاحَ قَتِيلاَ
أَبَتِ السلاَمَةُ أَنْ تُعِيذَكَ بِاسْمِهَا
أَجَلُ الفَتَى لاَ يَقبَلُ التَّأْجِيَلا
ذَهَبتْ لَيَالٍ كُنْتَ بُلْبُلَ أُنْسِهَا
آناً وَآناً عُذْرَهَا المَقْبُولاَ
وَالمُسْتَحَبَّ سَمَاعُهُ وَلِقَاؤُهُ
فِي عَالَمٍ أَبْدَعْتَهُ تَخْيِيلاَ
هَيْهَاتَ يرْجِعُ بَعْضُ ذَاكَ ورُبَّمَا
كانَ الزَّمَانُ بِبَعضِ ذاكَ بخِيلاَ
عهْدٌ غَنمْنَا الحلْو مِنْ أَوْقاتِهِ
حَتْى اسْتَمرَّ ولَمْ يَكنْ مَمْلولاَ
وَلَّيتَ مصطحِباً قلوباً لاَ تَرَى
مِن بَعْدِك الصَّبْرَ الْجمِيلَ جمِيلاَ
تَبْكِي أَبِيَّاً لَوْذَعِيّاً بَالِغاً
فِي فَنَّهِ مَا جَاوَزَ المأْمُولاَ
غَنَّى ونَاحَ شَجا وَسرَّ مُبَدَّلاً
مَا يَقْتَضِيهِ فَنُّهُ تَبْدِيلاَ
ظَلَّتْ تُرَدِّدُ شَدْوَهُ أَوْ شَجْوهُ
مُتَعَاقِبَيْنِ تَذَكراً وَذُهُولاَ
يَعْتَادُهَا مِنْ لَحْنِه مَا اسْتَسْلَفَتْ
فَتُعِيدُهُ نَوْحاً عَلَيْهِ طويلاَ
لِلهِ نَعْشُكَ فِي السْنَاءِ كَانَهُ
فُلْكٌ تَهَادَى مُوسَعاً تَبجِيلاَ
يَطْوِي الْعنَانَ ضُحًى وَنَحْسَبُهُ عَلَى
بَحْرٍ تَضَرَّمَ بِالشَّجَى مَحْمُولاَ
أَرْضَى الولاَءَ مُشَيِّعُوهُ وَإِنَّهُمْ
لَلأَكْرَمُونَ عَلَى الْوَفَاءِ قَبِيلاَ
فِي رحمَةِ الرَّحْمَنِ فِي رِضْوَانِهِ
فِي عَفْوِهِ وَكَفَى بِهِ مَسْؤُولاَ
رِدْ فِي حِنَانِ الخُلْدِ أَصْفَى مَوْرِدٍ
تُرْوِي بِهِ ظَمْأَى النُّفُوسِ غَلِيلاَ
وَاغْنَمْ جِوَاراً لِلْمَلاَئِكِ طَاهِراً
لَيْسَ التَّحِيَّةُ فِيهِ إِلاَّ قِيلاَ
تُصْغِي إِلَى العُلْوِيِّ مِنْ تَرْتِيلِهَا
وَتُجِيبُهَا بِنَظِيرِهِ تَرِتيلاَ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş