مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِ مِنْ عُيُونِ الآدَابِ وَالأَخْلاَقِ أَفَلَ الفَرْقَدُ الَّذِي كَانَ يَجْلُوهَا سَنَاءً فَآذَنَتْ بِلِحَاقِ وَإِذَا مَا طَفَاوَةُ النَّجْمِ بَانَتْ تَبِعَتْهَا مَبَاهِجُ الإِشْرَاقِ يَا حُسَيْنَ النَّبِيلِ فِي كُلِّ مَعْنَى وَالكَرَمِ الأُصُولِ وَالأَعْرَاقِ عَاقَنِي الدَّاءُ عَنْكَ يَوْمَ تَوَلَّيْتَ وَمَا كُنْتَ عَنْكَ بِالمُعْتَاقِ فَالصِّبَا مُقْعِدِي وَمَوْكِبُك ال ذخَّارُ يَمْشِي فِي قَلْبِي الخَفَّاقِ مَا كَفَتْنِي مُعْجِلَ السُّوءِ أَيَّا مِي وَمَا مِنْ مُؤَجَّلِ السُّوءِ وَاقِ كَيْفَ لَمْ تَدْرَإِ الفَضَائِلَ مَا رُحْتَ تُعَانِي مِنَ الأَذَى وَتُلاَقِي شَرِبَ الطَّالِحُونَ عَذْباً زِلاَلاً وَشَرِبْتَ القِذَى بِكَأْسٍ دِهَاقِ إِنَّ مَوْتاً وَالعَيْشُ مَا زَالَ مَنْصُو راً شَهِيَّ الحَيِّي لِمُرِّ المَذَاقِ أَيُّ غُبْنٍ أَنْ يَقْصِبَ الغِصْنُ مِخْصَلاً طَرِيفَ الأَزْهَارِ وَالأَوْرَاقِ وَشَجِيٌّ أَنْ يَمُرَّ بِالْكَوْكَبِ السَّا طِعِ ظِلٌّ فَيَبْتَلِي بِالْمُحَاقِ لاَ اعْتِرَاضَ عَلَى القَضَاءِ وَلَكِنْ أَشَد الأَحْكَامِ حِكْمُ الفِرَاقِ كَانَ لِلأَعْيُنِ ابْتِسَامُكَ نُوراً فَقَدَتْهُ فَمَاؤُهَا غَيْرُ رَاقِ وَنَبَا بِالآذَانِ أَشْهَى سَمَاعٍ بَعْدَ أَلْفَاظِكَ اللِّطَافِ الرِّقَاقِ قَلَّ مَنْ عَاشَ مِثْلَ مَا عِشْتَ فِي أَنْزَهِ حَالٍ عَنْ رِيبَةٍ وَنفَاقِ وَالْتِمَاسٌ لِوَجْهِ رَبِّكَ فِي إِسْعَافِ ذِي عِلَّةٍ وَذِي إِمْلاَقِ وَابْتِغَاءٌ لِكُلِّ أَمْرٍ عَظِيمٍ لَمْ يَذَعْهُ الطَّنِينُ فِي الآفَاقِ ظَلْتَ سِبَّاقَ غَايَةٍ بَعْدَ أُخْرَى فِي المَعَالِي فُدِيْتَ مِنْ سَبَّاقِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا إِلى المَجْدِ رَاقٍ وَإِلى اللهِ فِي المَنيَّةِ رَاقِ تُهَيءُ الخُلْدَ صُورَةً كَمُلَتْ زِينَاتُهَا مِنْ جَلاَئِلٍ وَدَقَاقِ نَزَعَهَا المَنُونُ نَزْعاً أَلِيماً مِنْ سِوَادِ القُلُوبِ وَالأَحْدَاقِ سَلَخَ التَّوْأَمَ الحَبِيبَ فَمَاذَا حَلَّ مِنْهُ بِصِنْوِهِ المُشْتَاقِ وَهُمَا مُنْذُ قُدِّرَا فِي ضَمِيرِ الدَّهْ رِ حِلْفَا هَوَى وَإِلْفَا عِنَاقِ إِنْعَزَى أَخَاهُ عَنْهُ وَمَا نَمْلِكُ حَبْسَ الدُّمُوعِ فِي الآمَاقِ وَيَسِيرُ فِي ذَلِكَ الحُزْنِ مَا يَنْقُصُ مِنٌ بُرْحِهِ اقْتِسَامُ الرِّفَاقِ مَا لَهُ فِي مُصَابِهِ غَيْرَ عَوْنِ اللَّ هِ وَاللُّطْفِ مِنْهُ وَالإِشْفَاقِ وَالعَلاَجُ الأَكْفَى إِذ الجُرْحُ أَشْفى فِي اعْتِصَامِ المَخْلُوقِ بِالخَلاَّقِ فَلْيَطِبُ فِي جِوَارِ مَوْلاَهُ شِيرينُ وَيَأْخُذْ مِنْ فَضْلِهِ بِخَلاَقِ إِنَّهُ كَانَ مُؤْمِناً وَأَمِيناً وَوَفِيّاً بِالعَهْدِ وَالمِيثَاقِ أَيُّ تَقْوَى وَأَيُّ دِينٍ وَدُنْيَا حَمَلَتْ نَعْشَهُ عَلَى الأَعْنَاقِ أَجْمَلُوا يَا مُوَدِّعِيهِ فَمَا حَالُ تَنَائِيهِ دُونَ كُلِّ تَلاَقِ إِنْ يَفُتْكُمْ وَجْهُ العَزِيزِ المُوَلَّى لَمْ يَفُتْكُمْ وَجْهُ العَزِيزِ البَاقِي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.