مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيْخَ وَاحَرَبَا

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيْخَ وَاحَرَبَا وَكُنْتَ بَهْجَتَهُ فِي العَيْشِ والأَرَبَا وَكَانَ فِي آجَرِ الأَيَّامِ مَطْمَعُهُ أنْ تَسْتَدِيمَ لَهُ فِي قَوْمِهِ عَقَبَا تَرَكْتَهُ وَالِهاً قَدْ أُرْعِشَتْ يَدُهُ والقَلْبُ مُحْتَرَقٌ والْدَّمْعُ قَدْ نَضَبَا يَنوءُ ثُكْلاً وَقَبْلَ الثُّكْلِ لاَ نَصَبَا شَكَا وَإِنْ جُلَّ مَا يَلْقَىَلاَ وَصَبَا هَذَا جَزَاؤُكَ يَا أَوْفَى البَنِينَ لِمَنْ كَانَ الأَبَرُّ أَبَا كَلاَّ وَلَكِنَّ حُكْماً لاَ مَرَدَّ لَهُ شَجَا بَنِي الشَّرْقِ في النَّجْمِ الَّذِي غَرَبَا وَلَيْسَ ذَنْبُكَ أَنَّ المَوْتَ مِنْ قِدَمٍ يُعَاجِلُ النُّخُبَ الأَخْيَارَ وَالنُّجُبَا أَنْطُونُ عُوجِلَ فِي شَرْخِ الشَّبَابِ فَهَلْ فِي الرُّبْعِ أُنْسٌ وَأُنْسُ الرَّبْعِ قَدْ ذَهَبَا قَدْ كَانَ مِنْ خَيْرِ فُتْيَانِ الحِمَى خُلُقاً وَكَانَ مِنْ خَيْرِ فُتْيَانِ الحِمَى أَدَبَا وَكَانَ فِي أَوْلِيَاءِ العَدْلِ مَفْخَرةً لا يَلْتَوِي رُغْباً أَوْ يَنْثَنِي رَهَبَا وَكَانَ نَجْدَةً دَاعيَةٍ بِلاَ مَهَلٍ فِي نُصْرَةِ الحَقِّ هَانَ الأَمْرُ أَوْ صَعُبَا وَكَانَ أَيْمَنَ مَنْ يَرْعَى لأُمَّتِهِ عَهْداً إِذَا انْتَدَبَتْهُ أَوْ إِذَا انْتَدَبَا وَكَانَ فِي مَوْقِفِ الفَخْرِ الجَدِيرِ بِهِ مَا يَدَّعِي حَسَباً أَوْ يَدَّعِي نَسَبَا أَلَيْسَ مُنْجِبُهُ ذَاكَ الكَفِيلَ بِمَا يَكْفِي العُفَاةَ وَذَاكَ الْحَازِمُ الأَرَبَا مَعَاهِدُ الْخَيْرِ لَنْ تَنْسَى لِجِرْجِسِهَا مَا اسْتَوْهَبَ النَّاسَ لِلْحُسْنَى وَمَا وَهَبَا بَنَى لَهُمْ بِمَسَاعِيهِ وَهِمَّتِهِ مِنَ المَآثِرِ مَا يَقْضِي لَهُ عَجَبَا يَسُومُهُ البِرُّ أَلْوَانَ الْعَنَاءِ فَمَا يَبْهَى وَيَسْتَأنِفُ المَجْهُودَ مَا وَجَبَا انْظُرْ إِلَى عُظَمَاءِ الْقَوْمِ فِي جَزَعٍ كَأَنَّهُمْ سُلِبُوا الذُّخْرَ الَّذِي سُلِبَا تَوَافَدُوا لِيُواسُوهُ بِأَحْسَنِ مَا أَوْحَتْ مَحَامِدُهُ الأَشْعَارَ وَالخُطُبَا يَا مَنْ نُعَزِّيهِ عَنْ فَقْدِ الْحَبِيبِ وَمَا نَأى الحَبيبُ الذي مِنْ رَبِّهِ قَرُبا أَيْنَ النَّعِيمُ بِجَنَّاتٍ مُخَلَّدَةٍ مِنْ بُؤْسِ دُنْيَا يُعَانِي أَهْلُهَا الكَرَبَا سُبْحَانَ مَنْ فِي مَدَارِ الْكَونِ يَشْهَدُنَا فِيمَا يُصَرِّفُهُ الأَنْوارَ وَالسُّحُبَا يَجْلُو الشُّموسَ وَيَطْوِيهَا بِقُدْرَتِهِ وَفِي رِحَابِ عُلاهُ يَنْقُل الشُّهُبَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.