مُفْتَرٍ مَنْ قَالَ إِنَّ الْقَوْمَ مَاتُوا

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
مُفْتَرٍ مَنْ قَالَ إِنَّ الْقَوْمَ مَاتُوا حَدِّثِينَا عَنْهُمُ يَا مُعْجِزَاتِ حَدِّثِينَا كَيْفَ أَوْدَى بِالأُولَى مَلَكُوا الآفَاقَ حُرَّاثٌ عُفَاةُ كَيْفَ أَفْنَى كُلَّ ذِي دِرْعٍ وَذِي لأْمَةِ مُدَّرِعُو النَّقْعِ حُفَاةُ نَفَرٌ ظُنُّوا ضِعَافاً فَإِذَا هُمُ لِلقَرْمِ الأَشَدِّينَ غُزَاةُ فِئَةٌ قَلَّتْ وَأَعْيَا دُونَهَا عَسْكَرٌ ضَاقَتْ بِهِ السِتُّ الجِهَاتُ هَاجَمُوهَا فَتَلَقّتْهُمْ كَمَا تَتَلَقَّى هَجْمَةَ البَحْرِ الصَّفَاةُ إِنَّمَا الأَضْعَفُ فِي الحَوْمَةِ مَنْ ضَعُفَتْ آرَاؤُهُ وَالفَتَكاتُ وَالقَلِيلُ النَّزْرُ فِي الأَزْمَةِ مَنْ خَانَهُ الصَّبْرُ وَجَافاهُ الثَّبَاتُ قِيلَ هَذَا فِيهِمُ فِعْلُِ التُّقَى وَالصَّلاَحُ الحَيُّ لِلخَوْفِ مَمَاتُ صَدَقُوا رَأْسُ التُّقَى الفِعْلُ فَإِنْ كَانَ قَوْلاً فَهْوَ زُورٌ وَافْتِئَاتُ هَكَذَا القَوْمُ وَمَا تَقْوَاهُمُ فِقْرٌ يَتْلُونَهَا أَوْ دَعَوَاتُ فَإِذَا صامَ الفَتَى مِنْهُمْ فَعَنْ دَمِ أَسْرَاهُ وَإِنْ لَمْ تُغْفَ شَاةُ وَإِذَا زَكَّى فَجَارِي دَمِهِ فِي سَبيلِ الوَطَنِ الحُرِّ زَكَاةُ وَإِذَا صَلَّى فَفِي جِثْوَتِهِ للْمُرَامَاةِ سُجُودٌ وَصَلاَةُ مَنْ دَعَا اللهَ عَلَى غَاصِبِهِ فَالدُّعَاءُ السَّيفُ وَالذِكْرُ القَنَاةُ أَوْ حَمَى الأَوْطَانَ وَالعِرْضَ مَعاً فَهُوَ الدِّينُ كَمَا تَرْضَى الحَيَاةُ أَيُّهَا السُّوقَةُ كُلٌّ مِنْهُمُ مَلِكٌ قَدْ تَوَّجَتْهُ الهَبَوَاتُ أَيَّهَا الجُهَّالُ كُلٌّ مِنْهُمُ قَائِدٌ تُؤْثَرُ عَنْهُ الخُدَعَاتُ يَا حُمَاةَ الخُلُقِ الحُرِّ وَقَدْ عَافَهُ النَّاسُ وَخَانَتْهُ الحُمَاةُ صَائِنِي دَارِهِمِ العَذْرَاءِ عَنْ وَاطِيءٍ إِلاَّ وَمَا فِيَها مَوَاتُ شَيَّدُوا تَارِيخَكُمْ مِنْ نَقْضِ مَا شَادَهُ فِي أَزَلِ الدَّهْرِ الطُّغَاةُ ثَابِرُوا فِي وَثْبِكُمْ وَلْتَهْنِنَا فِي تَلاَشِينَا الهَنَاتُ الهَيِّنَاتُ تَابِعُوا النَّصْرَ بِنَصْرٍ وَلتَكُنْ خَجْلَةَ الأَنْذَالِ هَذِي النَّصَرَاتِ يَصْفَعُ الجَبَّارَ مَنْ تَعْدَمُهُ مِنْكُمُ لِلضَّرْبِ وَالطَّعْنِ أَدَاةُ وَفَتَانَا يَلْثُمُ الكَفَّ الَّتِي فِي جَبِينِ المَلكِ مِنْهَا صَفَعَاتُ مَنْ لِمِينَا أَنْ يَرَى فِي لَحْدِهِ كَيْفَ أَخْنَتْ بِبَنِيهِ المُوبِقَاتُ فَلَقَدْ أَرْنُو إِلى مِصْرَ الَّتِي خَلَّدَتْهَا البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ فَأَرَى رُوحاً قَدِيماً طَائِفاً بَاكِياً مِمَّا جَنَتْ مِصْرُ الفَتَةُ كَيْفَ تَحْيَا أُمَّةٌ هَالَتْهُمْ شُقّةُ المَجْدِ فَذَلُّوا وَاسْتَمَاتُوا كَيْفَ يَقْوَى مَعْشَرٌ عُدَّتُهُمْ هَزْلُهُمْ وَالمَشْرَفِيَّاتُ النِّكَاتُ أَبِخَوْف الغُولِ يُرْجَى عِنْدَهُمْ خُلُقُ البَأْسِ وَتُرْجَى العَظَمَاتُ أَمْ بِآدَابٍ وَأَلْحَانٍ يَهِي مَعَهَا العَزْمُ وَتَقْوَى الشَّهَوَاتُ فَارْفَعِ الصَّوْتَ وَأَيْقِظْهُمْ فَقَدْ طَالَ عَهْداً بِهِمُ هَذَا السُّبَاتُ مَا لِمِصْرٍ شِبْهَُ قَبْرٍ وَاسِعٍ مُنْذُ فِرْعَوْنَ وَمَنْ فِيهَا رُفَاتُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.