وَافى الْحَدِيثُ إِلَى غَرِيبِ الدَّارِ

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
وَافى الْحَدِيثُ إِلَى غَرِيبِ الدَّارِ عَنْ ليْلَةٍ مَرَّتْ وَمَا هُوَ دَارِ أَحْيَيْتُمُوهَا وَالْحَيَاةُ أُحَبُّهَا وَقْتٌ قَتِيلٌ فِي قَتِيلِ عُقارِ أَنْتُمْ وَأُسْرَتكمْ هُناك بِغِبْطَةٍ وَأَنَا بِحُرْمَان هُنَا وَإِسَارِ لَكُمُ المِتَاعُ بِكلِّ شَيءٍ طيِّبٍ وَلِيَ الْمِتَاعُ بِطَيِّبِ الأَخْبَارِ غَنَّى جَمِيلٌ بَالِغاً غايَاتِهِ فِي الفنِّ حَتَّى كانَ فَجْرُ نَهَارِ وَأَجَادَ سَامٍ مَا أَرَادَ مُحَرَّكاً قَلْبَ الدَّجَى بِعَوَامِلِ الأَوتارِ قُتِلَ الخَرُوفُ وَلَمْ يُحَلَّلْ قَتْلُهُ فِي غَيْبَتِي سَتَرَوُنَ أَخْذَ الثَّارِ خَطْبٌ جَلِيلٌ فِي الذبَائِحِ لاَ تَفِي لِتُقِيدَ مِنْهُ جَلاَئِلُ الأَوْتَارِ عَبْدُ الْمَسِيحِ وَنَخْلَةٌ رَاعَا بِهِ سَمَعِي وَمَا لَطُفا لدَى الإِشْعَارِ فَلِذَاكَ بِتُّ وَفِي ضَمِيرِي نِيَّةٌ لَكُمُ سَتُمْسِي أَفْكَهَ الأَسْمَارِ صَحِّحْ فَقَوْلِي أَفْكَهْ الأَسْمَارِ لاَ تَغْلَطْ فَتَقْرَأْ أَفْكَهَ الأَثْمَارِ هِذي الْحِكَايَةُ أَذْكَرَتْنِي أَنَّ لِي شَكْوَى إِلَيْكَ عَظِيمَةُ الأَخْطَارِ أَشْكُو إِلَيْكَ المُتْجِرِينَ فَأَنهُمْ جَعَلُوا بِفَضْلِكَ رِيبَةً لِلشارِي مَنْ يَشْتَرِ الطرْبُوشَ يَكْشِفُ سِتْرَهُ بِيدَيْهِ وَالطرْبُوشُ بِالدِّينَارِ فَاضْرِبْ عَلَى أَيْدِي الغُلاَةِ وَلاَ تَبَحْ كَسْبَ الخِيَارِ لِمَطْمَعِ الأَشْرَارِ أَوْ فَاعْذُرِ الأَحْرارَ إِنْ هَانَتْ لهُمْ دُونَ السُّؤَالِ مَصَاعِبُ الأَعْذَارِ يَا صَاحِبِي وَسِوَاك لَيْس بِصَاحِبٍ فِي حَالَةٍ إِنْ آذَنَتْ بِبَوَارِ رَأْسُ الْخَلِيلِ يُكَادُ يَغْدُو حَاسِراً لا شَيءَ يَدْرَأُ عَنْهُ لَذْعَ النَّارِ وَهْوَ الَّذِي ما زَالَ مَصْنَعُ فِكْرِهِ يَكْسُوكَ تِيجاناً مِنَ الأَشْعَارِ بِالأَمْسِ كانَ يُقَالُ قَوْلَ تَبَجُّحٍ شَرْقٌ وَأَلْبِسةُ الرُؤُوسِ عَوَارِي فَخَلَقْتَ فِيهِ صِناعَةً أَهْليَّةً ردَّتْ لَهُ قَدْراً مِنَ الأَقْدَارِ حَتَّى إِذَا أَنْقَذْتَهُ مِنْ عَارِهِ أَتُرَاكَ تَرْضَى أَنْ يَبُوءَ بِعَارِي زَعَمُوا لِيَ التَّبْرِيزَ فِي أُدَبائِهِمْ فَإِذا أَضاعُونِي فَأَيُّ شَنَارِ بِاللهِ كيْفَ أَقُولُ إِن أَخِي لَهُ فَضْلٌ عَلَى رَأْسِي وَرَأْسِي عَارِ لَوْ كان مَا يُعْطِي بِمِقْدَارِ الهَوَى لرَجَّحْتُ كُلَّ النَّاسِ بِالمِقَدَارِ مَا كان أَظْفَرَنِي بِأَقْصَى حَاجَتِي لَوْ لمْ يَكُنْ لِسَوى الغِني إِيثارِي أَسَفاً لَقَدْ ضيَّعْتُ فِي أَدَبِي وَفِي تَهْذِيبِ نَفْسِي أَنْفَسَ الأَعْمَارِ لاَ أَمْلِكُ الدِّينَارَ إِلا بَائِعاً فِي صَفْقَةٍ مَجْمُوعَةٍ آثَارِي وَلَوْ أَنَّنِي أَلْفَيْتُ مَنْ يَرْضَى بِهَا لَكِنْ قِليلٌ مُقْتنِي الأَسْفارِ إِربَأْ بِوُلْدِكَ أَنْ يَزِيدَ أَلَبُّهُمْ عَنْ كَاتِبٍ مُتَوَسِّطٍ أَوْ قَارِي عَلِّمْهُمُ الْعِلْمَ الصَّحِيْحَ وَإِنهُ لِلنشْبِ فِي الفُرْصَاتِ بِالأَظْفَارِ وَلْتقْوَ حِيَلَةُ عَقْلِهِمْ فَتُقِلهُمْ كَالْفُلْكِ فِي بَحْرٍ بَعيدِ قَرَارِ وَلْيَصْبِرُوا لِلْحَادِثَاتِ إِذَا عَصَتْ آمَالُهُمْ فَالفَوزُ لِلْصَبَّارِ وَلْيُجْعَلِ الخُلُقُ العَظِيمُ خَلاَقَهُمْ فَبِهِ تَتِمِّ عَظَائِمُ الأَوْطَارِ وَبِهِ يَعُودُ هَوَى النفُوسِ إِلى الهُدَى بِتَسَلُّطِ الآرَاءِ وَالأَفْكَارِ أَحْبِبْ بِهِمْ وَبِمَا يَهِيجُ خطورَهُمْ فِي خَاطِرِي مِنْ شائِقِ التذْكَارِ بِالأَمْسِ أَحْمِلهُمْ وَكَانُوا خمْسَةً وَاليَوْمَ قَدْ وَقُرُوا وَزَاد وَقَارِي الْيوْمَ لَوْ جَارَيْتُهُمْ فِي شَوْطِهِمْ لَمْ أُلْفِنِي لِبَطيئِهِمْ بِمُجَارِ أَضْحَى الذُّكُورُ نُجَابَةً وَرُجُولَةً مِنْ جِيلِهِمْ فِي الصَّفْوَةِ الأَحْرَارِ وَسَلِيلَتَاكَ أَرْاهُمَا قَدْ فَاقتَا عَقْلاً وَحُسْناً سَائِرَ الأَبْكَارِ مُؤْتَمِتَّينِ مِثَالَ أُمٍ حُرةٍ بَرِئَتْ شَمَائِلُهَا مِنَ الأَوْضَارِ بِالأَمْسِ أَلْعَبُ بَيْنَهُمْ وَلِرُبَمَا سَكَنَ الكَبِيرُ إِلى دِعَابِ صِغَارِ وَأُدِيرُهُمْ حَتَّى يَعُودَ نِظامُهُمْ كَالشُّهْبِ فِي فَلَكٍ بِهَا دَوارِ وَالْيَوْمَ أَبْصُرُ بِالسِّبَالِ تَذَنَّبَتْ وَتعَقْرَبَتْ وَسَطَتْ عَلَى الأَبْصَارِ وَأَرَى جَمَالَ كَرِيمَتَيْكَ مُرَعْرَعاً فَأَرَى البِدَاعَةَ فِي صَنِيعِ الْبَارِي رَهْطٌ إِذَا كَانتْ مُبَاسَطَةُ الصِّبَا فِيهِمْ فَهُمْ فِي الجِدِّ جِدُّ كِبَارِ إِنْ أَلْقَهُمْ أَتَغَالى فِي إِكْرَامِهِمْ مُتَحَاشِياً إِبْدَاءَ الاِسِتصْغَارِ كُلاًّ أُحَيِّي بِاحْتِشَامٍ طَائِلٍ وَأَخافُ تَقْصِيراً مَعِ الإِقْصَار جَمَحَ اليَرَاعَ فَرَاحَ مِنْ غُلْوَائِهِ يَجْتازُ مِضْمَاراً إلى مِضْمَارِ لَكِنَّنِي جَدّاً وَمَزْحاً لاَ أَنِي أَهْدِي بِمَوْعِظَتِي سَبِيلَ السَّارِي أَبْنِي رِجَالاً لِلْبِلادِ بِأَرْؤُسٍ وَعَلَيْكَ كِسْوَةَ هَامِهِمْ بِفَخَارِ أَمَّا الذُّرَى المُتَشَبِّهَاتُ بِأَرْؤُسٍ مِنْ غَيْرِ مَا عَقْلٍ وَلاَ اسْتِبْصَارِ تِلْكَ الَّتِي لاَ خَيْرَ مِنْهَا يُرْتَجَى فلْتبْقَ حَاسِرَةً مَدَى الأَدْهَارِ رَأْسُ الحِمَارِ حَرىً بِعُريٍ دَائِمٍ هَلْ يَنفْعُ التَّعْصِيبُ رَأْسَ حِمَارِ عَودٌ إِلى مَا كُنْتُ مِنْهُ شاكِياً فاسْمَعْ وَأَنْصِفْنا مِنَ التُّجَّارِ نرْجوك إِمَّا سَاتِراً لِرُؤوسِنا أَوْ كَاشِفاً لِمَظَالِمِ الفُجَّارِ وَلأَنْتَ أَسْمَحُ مَنْ يُؤَمُّ جَنَابُهُ فَيُعيدُ إِعْسَاراً إِلى الإِيسارِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.