شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ

خ خليل مطران
0 स्वर्ण पत्ता
شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ وَنحْمُدُ لِله مَا تَحْمَدُ وَشَعْبُكَ بَعْدَ ضَرَاعَاتِه لِخَالِقه شَاكِراً يَسْجُدُ لِرَبِّكَ عِنْدَكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ يدٌ يَا مَلِيكِي تَلِيهَا يَدُ عِنَايَة مَوْلىً خَلِيقٌ بِهَا أَبَرُّ أُولِي الأمْرِ وَالاجْوَدُ بِلاَدُ الْعُرُوبَةِ بِالتَّهْنِئَا تِ يُجَاوِبُ أَقْرَبُهَا الأبْعَدُ وَلَمْ تَكُ إِلاَّ عَلَى حُبِّهَا لِفَارُوقَ يَجْمَعُهَا مَقْصِدُ لقَدْ أَمَنَتْ دَهْرَهَا إِذْ نَهَضْ تَ وَعَزْمُكَ وَالْحَزْمُ مَا تَعْهَدُ تَصُون مُلوك كَرَامَاتِهَا وَأَنْت لَهَا الصائِنُ الاَّيدُ وَتَقَضِي شُعُوبٌ كِبَارَ الْمُنَى وَأَنْتَ الْمؤَازِرُ وَالْمُسْعِدُ فَرَأَيكَ مَوْئِلُهَا الْمُطْمَئِنُّ وَبَأْسُكَ مَعْقِلهَا الاوْطَدُ أَمَوْلاَيَ أَرْفَعُ آيَ الوَلاَ ءِ وَقَلْبِ يُسَطِّرُهَا لاَ الْيَدُ إَذَا أَنْضَبَتْ عِلَلٌ مَوْرِدي فَمِنْ منْبَعِ الْفَخْرِ لِيَ مَوْرِدُ أَلَيْسَتْ فِعَالُكَ فِي كُلِّ مَا يُعَزُّ بِلاَدَك لاَ تَنْفَدُ وَكَمْ لَكَ فَتْحٌ جَديدٌ بِه تَبَارَى نُبُوغُكَ وَالسُّؤْدَدُ فَدُمْ لِلْكَنَانة دُمْ لِلْعُرو بَة وَلْيَرْعَكَ الأحَدُ السَّرْمَدُ

पाठ का स्रोत: सार्वजनिक डोमेन संग्रह

इस कविता का अनुवाद जोड़ें ·

इस कविता को आँकें

अभी कोई आँक नहीं

1 से 10 तक आँकने के लिए तारे को छुएँ

टिप्पणियाँ

टिप्पणी करने के लिए प्रवेश करना होगा।

प्रवेश

इस कविता पर अभी कोई टिप्पणी नहीं। पहले आप हों।

बेहतर पठन देने के लिए हम कुकीज़ काम में लाते हैं। आपके विवरण GDPR और तुर्की के डेटा-संरक्षण कानून के अनुसार संसाधित होते हैं; कौन-सी कुकीज़ की अनुमति देते हैं यह जब चाहें बदल सकते हैं।