يا أَيُّهَا ذَا الوَطَنُ الْمُفَدَّى

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
يا أَيُّهَا ذَا الوَطَنُ الْمُفَدَّى تَلَقَّ بِشْراً وَتَمَلَّ السَّعْدَا لَمْ يَرْجِعِ العِيدُ مُرِيباً إِنَّما أَرَابَ قَوْمٌ مِنْكَ ضَلُّوا الْقَصْدَا يَا عِيدُ ذَكِّرْ مَنْ تَنَاسَى أَنَّنَا لَمْ نكُ مِنْ آبِقَةِ العِبِدَّى كُنَا عَلَى الأَصْفَادِ أَحْرَارَاً سِوَى أَنَّ الرَّزَايَا أَلْزَمَتْنَا حَدَّا كُنَّا نَجِيشُ مِنْ وَرَاءِ عَجْزِنَا كَمُتَوَالِي الْمَاءِ لاقَى سَدَّا حَتَّى تَدَفَّقْنَا إِلى غَايَتِنَا تَدَفُّقَ الأَتِيِّ أَوْ أَشَدَّا وَكُلُّ شَعْبٍ كَاسرٍ قيُودَهُ بِالْحَقِّ مَا اعْتَدَى وَلاَ تَعَدَّى فَلَم نَكُنْ إِلاَّ كِرَاماً ظُلِمُوا فَاسْتَنْصَفُوا وَلَمْ نَطِش فَنَرْدَى إِنِّي أُحِسُّ فِي الصُّدُورِ حَرَجاً يُقِيمُهَا وَفِي الزَّفِيرِ صَهْدا إِيَّاكُمُ الْفِتْنَةَ فَهْيَ لَوْ فَشَتْ فِي أَجَمَاتِ الأُسْدِ تُفْنِي الأُسْدَا أَما رَأَيْتُمْ صَدَأَ السَّيْفِ وَقَدْ غَالَ الفِرِنْدَ ثُمَّ نَالَ الْغِمْدا فَلاَ تَفَرَقُّوا وَلاَ تنازَعُوا أَعدَاؤُنا شُوسٌ وَلَيسُوا رُمْدا أَخَافُ أَنْ نُمْكِنَكُم مِنَّا بِمَا يَقْضِي لَهُم ثَأْراً وَيشْفِي حِقْدَا أَوْ أَنْ نُقِيمَ حُجَجاً دَوَامِغاً لَهُمْ عَلَيْنَا فَنَجِيءَ إِدَّا قَدْ زَعَمُوا الشُّورَى لَنَا مَفْسَدَةً عَلَى صَلاَحِهَا أَقَالُوا جدَّا وَهَلْ أَزَلْنَا مُسْتَبِداً واحِداً عَنَّا كَدَعْوَاهُمْ لِنَسْتَبِدَّا دُعاةَ الاسْتِئْثَارِ إِنْ لَمْ تَنْتَهُوا وَتَرْعَوُوا سَاءَ المَصِيرُ جِداً بِصِحَّةِ الشُّورى نَصِحُّ كُلُّنَا فَإِنْ أَرَبْنَا قَتَلَتْنَا عَمْدَا فِي كُلِّ شَعْبٍ كَثُرَتْ أَجْنَاسُهُ لاَ شَيْءَ كَالْقِسْطِ يَصُونُ العِقْدَ تَشَارَكُوا فِي الْحُكْمِ وَاخْتَارُوا لَهُ خِيَارَ كُلِّ مِلَّةٍ يَستَدَّا فَقَدْ يَرَى الْبَصِيرُ مِنْهَا كَثَبَا مضا لاَ يَرَاهُ الاَبْصَرُونَ بُعْدَا إِنَّ السِّرَاجَ الَّذِي جَاوَرَهُ أَجْلَى مِنَ النَّجْمِ سَنىً وَأهْدَى تَعَاوَنُوا تَرْقَوْا فَإِنْ تَنَافَرُوا عَلَى الحُطَامِ لَمْ تَصِيبُوا مَجْدَا أَغْلَى تُرَاثٍ فِي يَدَيْكُمْ فَاحْرِصُوا مِنْ قَدَّرَ الذُّخَر تَفَادَى الفَقْدَا دَوْلَتُنَا دَوْلَتُنَا نَذْكُرُهَا بِأَنْفُسٍ تَدْمَى عَلَيْهَا وَجْدَا أَلْحُرَّةُ المُنْجِبَةُ الأُمُّ الَّتِي بِالْمَالِ تُشْرَى وَالْقُلُوبِ تُفْدَى إِخْشَوْا عَلَيْنَا الْيُتْمَ مِنْهَا فَلَقَدْ أَرَى أَمَرَّ اليُتْمِ أَحْلَى وِرْدَا وَأَنْتُمُ يَا أُمَّتِي أُرِيدُكُمْ عِنْدَ رَجَائِي حِكْمَةً وَرُشْدَا يَا أُمَّتِي بِالعِلْمِ تَرْقَوْنَ الْعُلَى وَتَكْسِبُونَ رِفْعَةً وَحَمْدَا وَبِالْوِفَاقِ تَمْلِكُونَ أَمْرَكُمْ وَتَغْنَمُونَ الْعَيْشَ طَلْقَاً رَغْدَا فَمَنْ يُخَالِفْ صَابِرُوهُ إِنَّهُ لَذَاهِبٌ فَرَاجِعٌ لاَ بُدَّا أَلَيْسَ تَائِباً إِلى حَيَاتِهِ مَنْ لَمَحَ الخَطْبَ بِهَا قَدْ جَدَّا فَإِنْ غَوَى أَخُْو نُهىً فَمُهْلَةً حَتَّى يَرُدَّهُ نُهَاهُ رَدَّا مَتَى أَرَى الشَّرْقِيَّ شَيْئاً وَاحِداً كَمَا أَرَى الغَرْبِيَّ شَيْئاً فَرْدَا مَتَى أَرَانَا أُمَّةً تَوَافَقَتْ لا مِلَلاً مُمْتَسِكَاتٍ شَدَّا كَمْ سَبَقَتْنَا أُمَّةٌ فَاتَّحَدَتْ وَأَدْركَتْ شَأْناً بِهِ مُعْتَدَّا قَامَ بَنُوهَا كَالعِمَادِ حَوْلَهَا فَبَسَطُوا رُوَاقَهَا مُمْتَدَّا سَعَتْ إِلَى غَايَتِهَا قَصْداً عَلى تَثَبُّتٍ فَبَلَغَتْهَا قَصْدَا بِلْكَ لَعَمْرِي سُنَّةٌ نَجَا بِها مِنْ قَبْلُ أَقْوَامٌأَنَتَحَدَّى لِيَأْبَ حِرْصُنَا عَلَى البَقَاءِ أَنْ جَدَّتْ بِنَا حَالٌ وَلا نَجِدَّا كَالطَّلَلِ الْبَاقِي عَلَى إِقْوَائِهِ لا عَامِراً يُلْفَى وَلا منْهَدَّا نَصِيحَتِي نَظَمْتُهَا وَدَّاً لَكُمْ وَلَوْ نَثَرْتُ لَمْ أَزِدْهَا وُدَّا أَلْفَاظُهَا نَدِيَّةٌ بِأَدْمُعِي عَلَى التَّلَظِّي وَالْمَعَاني أَنْدَى أَرْسَلْتُهَا مَعَ الضَّمِيرِ مِثْلَمَا جَاءَتْ وَمَا أَفْرَغَتُ فِيهَا تجُهْدَا إِنِّي أُبَالِي وَطَنِي أَصْدُقُهُ وَمَا أُبَالِي لِلْوُشَاةِ نَقْدَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.