يا دار أهلك بالسلامة عادوا

خ خليل مطران
0 Pela Zêrîn
يا دار أهلك بالسلامة عادوا لا النفي أنساهم ولا الإبعاد بشراك إن كان الذي أملته والكائدون تميزوا أو كادوا ذادوا جسوماً عن تحية ركبهم هل عن تحيته النفوس تذاد زارته قبل عيوننا آمالنا وتقدمت أبدانها الأكباد اليوم عيد في الكنانة كلها هيهات تدك جاهه الأعياد كاد الصفاء به يتم لأهلها لو لم تشب ذاك الصفاء حداد فلحكمةٍ يخشى الجبابر بأسها ويخاف لفتة عدلها الحساد ضدان جاءا في مقامٍ واحدٍ لم تجتمع في مثله الأضداد بالساعة البيضاء حين تبلجت أذن المهيمن أن يلم سواد تلك النهاية في تجلة أمةٍ لملوكها ما أخلوا وأفادوا مهما يكن فرح فليس ببالغ فرح اللقاء وما به ميعاد كيف اغتباط عشيرةٍ محضتهم منها الولاء وما يظن معاد ظلت على رعى الذمام مقيمةٍ وتغير الآناء والآراد لقلوبها أرب وحيدٌ شاملٌ ومآرب الناس العداد عداد والقوم إن صدقوا الهوى أيمانهم فمرادهم أبد الأبيد مراد أهلاً وسهلاً بالألى لهمو على قربٍ وبعدٍ ذمةٌ ووداد النازلين من السواد بحيث إن فات العيون فللقلوب سواد الشائقين نهى العباد وما رأى منهم سوى الأثر الجميل عباد لا بل رآهم كل راءٍ فضلهم فما كسبوا أو أطعموا أو شادوا من كل مفخرةٍ تعضد حسنهم فيراه في تصويرها الأشهاد الشمس في أوج السماء ورسمها في الماء يدنيه السنى الوقاد ولها بتعداد الأشعة في الندى صورٌ يضيق بحصرها التعداد في كل صنعٍ يجتلى صناعه وبجودها تتمثل الأجواد شرفت أم المحسنين مباءةً هش النبات بها وبش جماد ووازينت بك بعد أن خلفتها وكأن زخرفها عليه رماد فإذا نظرت فكم جديد حولها تزهى به الأغوار والنجاد النيل ضحاك إليك بوجهه بشراً وقد يلفى شجاه بعاد والروض مهديةٌ إليك سلامها فتسمعي ما يحمل الإنشاد البلبل المحكي يوقع لحنه والطير مجمعةً تقول يعاد أي الجزاء يفي بمالك من يد بيضاء ليس يفي بها الأجماد بل من طوالع للسعود بعثتها في كل موقعٍ شقوةٍ ترتاد أو من مفارخ في البلاد ثوابتٍ أخلدتها ولمثلها الإخلاد تبنين للوطن الرجال وإنما هم في مدارس شدتها أولاد ومن الرمال تصاغ أصلاد الصفا وبهن تحمي الوادي الأطواد للَه بين بني نوالك فتيةٌ طلبوا الفنون فأتقنوا وأجادوا زادوا كنوز الشرق من تحف بما في الغرب قصر دونه الأنداد وأتوا ضروباً من بدائع حذقهم خلابةً لم يأتها الأجداد فاليوم تجمل في فخار بلادهم مستحدثات العصر والأبلاد وسوى المدارس كم بيوت عبادةٍ أسست حيث تشتت العباد ومضايفٍ وملاجئٍ ومواصفٍ تشفي بها الأرواح والأجساد تلك الفضائل نولتك مكانةً في الناس قبلك نالها أفراد واستعبدت لك يا مليكة معشراً حراً يشق عليك الاستعباد يا خير منجيةٍ لأسنى من نمى في النبعتين أعزةٌ أمجاد للمالكين السائدين بنى الأولى ملكوا زمام العالمين وسادوا لو صوروا شخص الكمال لكنته وبحسن فعلك حسنه مزداد ما غبت عنا كيف غيبة من لنا في كل مكرمةٍ بها استشهاد ذكراك في أفواهنا يحلو لنا تردادها إن أسأم الترداد وحياض رفدك لم تشح ولم يزل عنها كعهدك يصدر الوراد عيشي طويلاً وابسطي الظل الذي هو رحمةٌ ونزاهةٌ ورشاد إني رفعت تهانئي وقبولها هو من لدنك السعد والإسعاد حررتها وسواد عيني يشتهي لو كان منه للسطور مداد

Çavkaniya nivîsê: Arşîva malê giştî

Wergereke vê helbestê zêde bike ·

Vê helbestê puan bike

Hê xal nehatiye dayîn

Bi tikandina stêrkê ji 1 heta 10 puanê bide

Şîrove

Ji bo şîrovekirinê divê tu têkevî.

Têkeve

Hê ti şîrove li ser vê helbestê nehatiye kirin. Tu yê yekem be.

Ji bo ku em ji te re ezmûneke xwendinê ya çêtir pêşkêş bikin, em li ser malpera xwe çerezan bi kar tînin. Daneyên te yên kesane di çarçoveya qanûnên parastina daneyan de tên hilanîn; tu dikarî her dem biguherînî ka te destûr daye kîjan çerezan.