قد كان شوقي إلى مصر يورقني
ك كشاجم
0
Altın Yaprak
قَدْ كانَ شوقي إلى مصرٍ يورّقُنِي
فاليومَ عُدْتُ وعادَتْ مَصْرُ لي دَارَا
أغدوا إلى الجيزةِ الفيحاءِ مصطَحِباً
طوراً وطوراً أُرجّي السير أَطوارَا
بَينَا أُسَامي رَئيساً في رئاسَتِهِ
إذْ رُحْتُ أُحسبُ في الحاناتِ خمّارَا
فللدّواينِ إِصبَاحِي ومنصَرَفي
إلى بيوتٍ دُمىً يعملنَ أَوتارِا
أَما الشَّبابُ فقد صَاحَبتُ شرّتَهُ
وقد قَضيتُ لُبَانَاتٍ وأَوطَارَا
من شَادنٍ من بَني الأقبَاطِ يَعْقدُ ما
بينَ الكثيبِ وبينَ الخَصْرِ زنّارَا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş