ودعتها ولهيب الشوق في جسدي
ك كشاجم
0
Altın Yaprak
ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِي
وَالبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والكبدِ
وداعَ حِبّينِ لم يمكِنْ وداعُهُمَا
إِلاَّ بلحظةِ عينٍ أَو بَنَانِ يدِ
وحاذَرَتْ أَعْينَ الواشينَ فانصرفَتْ
تعضّ من غَيْظِهَا العنّابَ بالبَرَدِ
فكأَنَّ أَوَّلُ عَهْدِ العينْ يومَ نَاَتْ
بالدمعِ آخرَ عهدِ القلبِ بالجَلَدِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş