وزائر والعيون هاجعة
ك كشاجم
0
Altın Yaprak
وزائرٌ والعيونُ هاجعةٌ
وقلبُه من رَقيبِهِ جَزِعُ
منغّصٌ وَصْلُهُ بتحشمةٍ
يعتدلُ اليأس فيهِ والطّمَعُ
كانَ شفائي من خدِّهِ قُبّلاً
لو جَادَ أَو من رُضَابِهِ جُزَعُ
فَبانَ بيني وبينهُ أملٌ
دونَ الذي رُمْتُ منهُ منقَطِعُ
يُدْني لِلَثْمي رِيَاضَ وَجنَتِهِ
طوراً ويبدو لهُ فيمِتنعُ
كأنّهُ مزنةٌ مخيّلةٌ
تشفُّ للقطرِ ثمّ تنقَشِعُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş