قد سمعنا أن في عصر قديم

م محمد إقبال
0 Altın Yaprak
قد سمعنا أن في عصر قديم جمع ضأن كان في مرعى يقيم وفرت نسلا بذا المرعى الخصيب فارغات البال من ليث وذيب ثم ألوى بمناهن القدر ورمى بالسهم فيهن الدهر دهمتها الأسد من آجامها ناشرات الذعر في أيامها آية القوة حكم قاهر سرها الظاهر فتح ظافر ضرب الليث طبول النوبة آخذا آفاق هذي الثلة وكسى المرعى بصبغ أحمرا ما سوى الفرس لدى أسد الشرى وانبرى كبش ذكي ذو عمر جرب الأحداث من حلو ومر غمه ما قد يعاني سربه من فمال الأسد يدمى قلبه أمره أحكم في تدبيره وهو يشكو الدهر في تقديره باحتيال العقل يحمي نفسه كل رخو ليس يرجو بأسه قوة التدبير في دفع الضرر في زمان الضعف أقوى وأمر فإذا ما ثار للثأر الجنون صار عقل العبد خلاق الفتون قال أمر حار فيه العاقل بحر عم ليس فيه ساحل كيف للضأن قال الأسد ساعد رخو وفولاذ يد ليس وعظ من بليغ قادرا أن يرد الكبش ذئبا كاسرا لكن الليث راه حملا إن سها عن نفسه أو غفلا فادعى في القوم دعوى ملهم مرسل للأسد شراب الدم قال كل القوم كذاب أشر غافل عن يوم نحس مستمر جئت للناس بشرع محكم إنني النور لطرف مظلم عجلوا التوبة عن كل قبيح واتركوا الخسر إلى الفعل الربيح ويح جلد أحكمت فيه قواه نفى ذات هو إحكام الحياه علف العشب به الروح تطيب عائف اللحم إلى الله قريب حدة الأسنان عار مبرم بصر الإدراك منها يظلم إنما القوة خسران مبين خصت الجنة بالمستضعفين طلب السلطان شر مستطير خير الفاقة من عز الأمير تأمن الحبة برقا محرقا وترى البيدر منه محرقا ذرة كن لا كثيباً أفيحا لتنال النور من شمس الضحى قل لمن يزهى بذبح الغنم اذبح النفس بحق تغنم يقطع السبل على هذي الحياه قوة فيها وسلطان وجاه يوطأ العشب فينمو صعدا يفتح الأعين من بعد الردى أغفلن نفسك إما تعقل إنما المجنون من لم يغفل أسددن عينا وأذنا وفما ليجوز الفكر أقطار السما هذه الدنيا فناء في فناء إنها وهم فما فيها رجاء كانت الأسد جهادا ملت نازعات نحو عيش الدعة عن هوى أصغت إلى النصح المنيم فدهاها الكبش بالسحر العظيم كان فرس الضأن من سنتها فاقتدت بالضأن في شرعتها جوهر الأساد أضحى خزفا حين صار القوت هذا العلفا ذهب العشب بناب ذي أشر أطفأ الأعين ترمى بالشرر ذلك القلب عن الصدر نأى جوهر المرآة فيها صدئا فذوى في القلب شوق العمل وهيام السعي خلف الأمل ذهب الإقدام والعزم الأليل والسنا والعز والمجد الأثيل برثن الفولاذ فيها قد وهن واستكان القلب في قبر البدن ونما الخوف ينقص المنة قطع الخوف جذور الهمة كل داء في سقوط الهمم يجعل الأحياء مثل الرمم

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.