صاح ما المسلم للدنيا احتقر
م محمد إقبال
0
Altın Yaprak
صاح ما المسلم للدنيا احتقر
عامرا بالحق قلبا قد عمر
زهرة من شقر في القنن
لم ترعها طلعة من مجتني
نفسا ينفخ فيها السحر
فتراها لهبا يستعر
تشفق الزهر عليها تحسب
أنها خلف عنها كوكب
الندى منها نعاسا يغسل
وشعاع الشمس فيها قبل
لم يكن أمسك بها واشدد يدا
لترى في الناس حرا أوحدا
ذلك الواحد لا شرك له
عبده يأبى شريكا مثله
قد سما المسلم أعلى من سما
ليس يرضى بمسام في السما
ورده لا تحزنوا في المأزق
أنتم الأعلون تاج المفرق
حمل الكونين طرا ظهره
وحوى برا وبحرا صدره
أذنه للرعد إما جلجلا
صدره للبرق إما نزلا
قاتل الزور وللحق وزر
أمره المعيار في خير وشر
جمره كل لهيب في حشاه
جوهر فيه كمال للحياه
ليس في ضوضاء هذي الأمم
نغمة إلا أذان المسلم
هو في العفو وفي البذل عظيم
وهو حين القهر ذو طبع كريم
لطفه في الحفل جبر المنكسر
قهره في الحرب صهر للحجر
هو في الروض صفير البلبل
وهو في البيد انقضاض الأجدل
قلبه تحت سماء لا يقر
هو فوق الزهر ما إن يستقر
طائر ينقر نجم الحبك
طائرا فيما وراء الفلك
أنت يا من لم يطر منك جناح
دودة في ظلمة الترب تراح
مستكين تشتكى جور الزمان
قد أصبت الذل من هجر القران
قد هبطت الأرض طهرا كالندى
بالكتاب الحي أمسكت يدا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş