الله أحمد شاكرا
م محمد بن حازم الباهلي
0
Altın Yaprak
الله أحمدُ شاكراً
فبلاؤه حسنٌ جميلُ
أصبحتُ مستوراً معا
فى بينْ أنعمهِ أجولُ
خلواً منَ الأحزانِ خفْ
فَ الظهرِ يقنعني القليلُ
لمْ يشقني طمعٌ ولا
حرصٌ ولا أملٌ طويلُ
سيَّانَ عندي ذو الغنى ال
متلافُ والرَّجلُ البخيلُ
ونفيتُ باليأس المنى
عنّي فطابَ ليَ المقيلُ
والنَّاسُ كلُّهمُ لمنْ
خفَّتْ مؤونتهُ خليلُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş