رنت باجفان غزال اكحل
م محمد حسن أبو المحاسن
0
Altın Yaprak
رنت باجفان غزال اكحل
قانصة اسد الشرى بالكحل
ثم انثنت تميس في معاطف
تزري باعطاف الرماح الذبل
شمس الضحى في خجل من حسنها
من حسنها شمس الضحى في خجل
يا من رأى شمسا على غصن نقا
يميله سكر الصبا في الحلل
ظبية خدر مالها من قانص
شمس جمال مالها من مجتلى
قلبي صريع طرفها وكم رمت
فاقصدت مقلتها من مقتلي
فمصرع العشاق من قوامها
وطرفها بين القنا والاسل
ارى السيوف بالدروع تتقي
الا سيوفا تنتضى من مقل
اصبح قلبي غرضا ترشقه
بالنبل ربات العيون النجل
ما هي الا لحظة واحدة
تجمع ما بين المنى والاجل
فتك الضبا حين تسل وضبا
اجفانها قواتل في الخلل
تبسم عن مفلج رقت به
سلافة الراح وصفو العسل
ما لطعين عاسل من قدها
برء سوى رضابها المعسل
ما لذي لي غير الرضاب منهل
واظمأ القلب لذاك المنهل
ما ضرها لو سمحت برشفة
من ريقة فيها شفاء العلل
يا زمن الوصل على كاظمة
اعائد أنت بذاك العيش لي
إذ موردي عذب وروض بهجتي
غض وحبل الوصل لم ينفصل
أيام أنس قد بلغت وطري
فيها وأدركت قصارى أملي
بكل نشوى اللحظ من سكر الصبا
تسعى بكاسات الرحيق السلسل
هيفاء مقلاق الوشاح ان مشت
لكنها صامتة المخلخل
أين الشقيق الغض من وجنتها
والغصن من قوامها المعتدل
قد عطلت من الحلي جيدها
غانية بالحسن عن كل الحلى
اصبحت اهوى عذلي لذكرها
لذكرها اصبحت اهوى عذلي
رقيقة الخدين قاس قلبها
خفيفة الخصر رداح الكفل
كم بخلت بوصلها عن عاشق
لو سألته نفسه لم يبخل
وشادن يعطو بجيد اتلع
وناظر بسحره مكتحل
ظبي إلى الفرس انتمى جماله
فكيف اضحى طرفه من ثعل
ليت الذي اعل جسمي طرفه
كان بوعد وصله معلل
لم أنس يوم المنحنى موقفنا
كان بوعد وصله معلل
والنفس قد طارت شعاعاً بدداً
من لوعة الوجد وبرح الوجل
ولم يكن الا وقوف ساعة
حتى حدا بالركب حادي الابل
قد كان حظ العين يوم رامة
خلسة لحظ من خلال الكلل
لا تطلبوا لي عن هواهم بدلا
فلست أرضى بعدهم بالبدل
من بعدهم حال سواد مفرقي
شيبا ولكن حبهم لم يحل
يا قلب ما لا قيت من صبابة
بجائر في حكمه لم يعدل
يرى دمي محللا ووصله
محرماً علي لم يحلل
هل لك ان تصحو من سكر الهوى
فقد أتى صحو النزيف الثمل
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş