وخضراء بالأمس كم قد رنت

ر رشيد أيوب
0 Altın Yaprak
وخضراء بالأمس كم قد رَنَت إِليها عيونٌ ومالت قلوب تصفّقُ للشّمسِ عند الهبوب وترقصُ للريح عند الهبوب إذا الطيرُ غنّت على غصنهَا تميلُ إِلَيها كصَبٍّ طرُوب قضَت عمرَها في حمى أمّها ترُوحُ وتغدو كطفلٍ لعوب نظرتُ إِلَيها وفي وجهها اص فرارٌ يحاكي وشاحَ الغرُوب فقلتُ لنفسي أتاها الخريف نذيراً يدقُّ على بابها أبنتَ الرّبيعِ استريحي غداً فكلُّ الهنَاء لمَن لا يعي قضيتِ الرّبيعَ وكلُّ الحياة زمانُ الرّبيعِ فلا تجزعي فماذا أقولُ أنا في الشّتاءِ وصوتُ العواصفِ في مسمعي أبِيتُ اللياليَ أرعى النجومَ وإن نمتُ نامَت همومي معي ويا ويحَ مثلي إذا ما دنا ال صّباحُ دنوتُ إِلى مصرعي سلي الخمرَ عنّي كم مرّةٍ تساقطَ دمعي بأكوابها أبنتَ الربيعِ إِلى الملتقى فلا أمنَ إِلاّ بحضن التراب ولا تسألي السرّ في ذي الحياةِ ففي الأبديّةِ فصلُ الخطاب أنا في خريفي أحثَ المطيَّ بوادي الشّقاءِ وبِيدِ العذاب عفا الله عني إذا ما ذكرتُ عهودَ التّصابي وطال العتاب أروحُ وفي الصّدر بعد المَشيبِ عراكٌ جَناهُ عليّ الشّباب فقلبٌ يدقّ بلحنِ الغرامِ ونَفسٌ تُصَلي بمحرابها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.