م

محمود بورقيبة

29 şiir

0 Altın Yaprak

محمود بورقيبة şiirleri

Arama yardımı

اضحَكْ إلى الدُّنْيــــا وخَلِّ الهمومْ فليسَ في ذا العيشِ حـــــالٌ يَدُومْ وانظر إلى الكـــــونِ مليًّا فهلْ صَحْوٌ تَمـــــادَى أو أقامَتْ غُيُومْ…

وَعَوِّدُوا النَّشْءَ بالأخْلاقِ فاضِلَةً فذلك الكنْزُ لا اليَاقُــــــوتُ والذَّهَبُ فإن وهبتم لهم هذا فقد وهبُــــــــوا ما ليسَ تعدُّ له الأقْمَـــــــارُ والشُّهُبُ…

إذا المرْءُ أحْصَى كلَّ أحْبــــــابِهِ فقدْ يَكِلُّ ولا يُحْصِي لكثْرَتِهم عدَّا وإنْ رَامَ تَمييزَ الوَفِيِّينَ فَهْـــــــــمُـمُ في الألْفِ والألْفَيْنِ قد يجدُ الفَرْدَا

يا لَقَلْبٍ قَـــــدْ آنسَتْه الأَمَــــــــاني ثمَّ حَنَّتْ عنه خُطَــــــــاهَا السَّرِيعهْ وتغَذَّى حِيناً بشدْوِ الأَغَــــــــانِي ثمَّ عَــــــــادَتْ : تأَلُّماً ووِجِيعهْ…

أرى البشرَ المِسْكِينَ تُخْدِعُه الدُّنَى فيُخْدَعُ حتى يحْسَبَ الهُؤْزَه إنْعَـامَا وتوهمُه أنّ الحَـــــــــياةَ ملَذَّةٌ ولم تكُ إلاَّ مُزْعِجاتٍ وآلامَــــــــــا…

أينَ ما سجَّلَه الماضِي لنا من لَيالٍ زاهِياتٍ زاهرةْ؟ وأَغَـــــانٍ ترْقصُ الدُّنيا بها وأمَــــــانٍ فاتِناتٍ ساحرهْ؟…

تخدَعُنا الــــــدُّنْيا ونحنُ بهَـــــــــــا نُغَـــرُّ بالأوْهامِ طُولَ الزَّمَــــــــانْ فكلُّنا في يَمِّهَـــــــــا غَــــــــــارِقٌ يغْرَفُ مِــــــــن لَذَّاتِها بافْتِــ…

تخدَعُنَــــــــا الدُّنيا ونحنُ بهَــــــــــا نُغَرُّ بالأوْهَـــــــــامِ طُولَ الزَّمَانْ فكلُّنَــــــــا في يَمِّها غَـــــــــارِقٌ يغْرَفُ مِــــــــن لَذَّاتِهِــــــــا ب…

علَى أطْـــــــــــلاَلِ مَاضِينا أرَى الـــــــــذِّكْرَى تُنَـــــــــاجِينا وأَسْمَعُ بين نجْواهَــــــــــا أَنِينـــــــــاً مِـــــــنْ أغَانِيـــــــنَا…

1

كلَّما قلتُ متى تسْلُو الهَــــــــوَى يا فُــــــــؤاداً مزَّقَتْه الخَــــــفَقَاتْ قال لي القلبُ وهلْ في قُدرَتي سَلْوةُ الحُــــــــسْنِ وسحْرُ النَّظَراتْ…

1

وللنَّاسِ آلامٌ وفيــهم تَــــنَـوُّعٌ فمنهم ذو كَتْمٍ ومنهم فتًى شــــــاكِي وأشقى الورى شخصٌ كتومٌ شَقاءه فثغره بسَّام وقَلْــبُ الفتى بـــــاكِي

كان يا قلبُ فيك روضٌ بَهِيــــــجٌ رَتَعَ الحُبُّ بين زَهْـــــــرِ رَبِيعِهْ وتَسامَتْ بلابِلُ الحُسْــــــنِ فيهِ تتَغَنَّى بغُصْنِـــــــــهِ وبدِيعِــــــهْ…

تلوحُ بوجهِ الحُزْنِ والقلبُ ضاحِكٌ وتَرْزَحُ بالأشْجانِ والثَّــــــغْرُ يَبْتَسِمْ وتُظْهِرُ صَدًّا وامتِناعاً ونفرَةً... وفي نفسِها تُخْفِي النَّقِيضَ وتَكْتَتِمْ…

Arapça

لا يسرف الإنْســـــــانُ في أوقاته فالوقتُ خَيْــــــرُ غنـائمِ الإنسانِ وعليْهِ إدراكُ الحياةِ وكنهـهـــــــا (إِنَّ الحَــــياة دقائقٌ وثواني)

في العيْشِ عَامَلْتِني بالصَّدِّ ظالمةً وَأَنْتِ تَدْرِينَ ما حُبِّي وتَحْنَـاني فهل ضَـمِيرُكِ بعدَ الموتِ يذكرني وهـــل تقولينَ حتَّى : كان يَهْواني

15 / 29 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.