البشرية المخدوعة
م محمود بورقيبة
0
Altın Yaprak
أرى البشرَ المِسْكِينَ تُخْدِعُه الدُّنَى
فيُخْدَعُ حتى يحْسَبَ الهُؤْزَه إنْعَـامَا
وتوهمُه أنّ الحَـــــــــياةَ ملَذَّةٌ
ولم تكُ إلاَّ مُزْعِجاتٍ وآلامَــــــــــا
وما هذه الدُّنْـــــــيا سوى دارِ نكبةٍ
يُقاسِي الفتَى فيها هموماً وأسْقَــــامَا
فتُسْعِدُه حِـــــــــيناً لتُشْقِيه دائماً!
وتَضْحكُه يوماً لتُبْكِيَهِ أعْــــــــوَامَا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş