م

محمود سامي البارودي

318 şiir

0 Altın Yaprak

محمود سامي البارودي şiirleri

Arama yardımı

آهٍ من غربَةٍ وفقد حبيبٍ أَوْرَثَا مُهْجَتِي عَذاباً مَكِيثَا لا تسلنى عمَّا أقاسى، فإنِّى بينَ قومٍ لا يفقهونَ حديثا

أبابلُ رَأىَ العينِ أم هذهِ مِصرُ فإنِّى أرى فيها عيوناً هىَ السِحرُ نَوَاعِس أَيْقَظْنَ الْهَوَى بِلَوَاحِظٍ تَدِينُ لَهَا بِالْفَتْكَةِ الْبِيضُ وَالسُّمْرُ…

أبعدَ ستينَّ لى حاجٌ فأطلبها؟ هَيْهاتَ، ما لامْرِىءٍ بَعْدَ الصِّبَا حاجُ إِنَّ ابْنَ آدَمَ في الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍ لا يَسْتَقِيمُ لَهُ قَصْدٌ ومِنْهاجُ…

أبنىِ الكنانةَ أبشِروا بمحمَّدٍ وثِقوا براعٍ فى المكارم أوحدِ فَهُوَ الزَّعِيمُ لَكُمْ بِكُلِّ فَضيلةٍ تَبْقَى مَآثِرُهَا، وَعَيْشٍ أَرْغَدِ…

أَبَى الشَّوقِ إلاَّ أَن يَحِنَّ ضَميرُ وكُلُّ مَشوقٍ بالحَنينِ جَديرُ وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرْءُ كِتْمانَ لَوْعَةٍ يَنِمُّ عَلَيْهَا مَدْمَعٌ وَزَفِيرُ؟…

أبَى الضَّيمَ، فاستلَّ الحُسامَ وأصحرا وَذُو الْحِلْمِ إِنْ سِيمَ الْهَوَانَ تَنَمَّرَا وَطَارَتْ بِهِ في مُلْتَقَى الْخَيْلِ عَزْمَةٌ أَعَادَتْ خَبِينَ الصُّبْحِ بالنَّقْعِ أَكْدَ…

أَبَيْتُ الرَّدَّ للسُّؤالِ عِلْماً بِما فى ذَاكَ منْ بسطٍ وقَبْضِ فَإِمَّا عَائِلٌ فَأَصُونُ مِنْهُ وإِما فَاجرُ فَأَصُونُ عِرْضى

أتاني أنَّ " عبدَ اللهِ " أصغى إِلَى وَاشٍ؛ فَغَيَّرَهُ عَلَيَّا وَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً، وَلَكِنْ تَوَلَّتْ أَمْرَ فِطْنَتِهِ الْحُمَيَّا…

أتُرى الحمامَ ينوحُ من طربٍ معى وَنَدَى الْغَمَامَةِ يَسْتَهِلُّ لِمَدْمَعِي؟ مَا لِلنَّسِيمِ بَلِيلَةٍ أَذْيَالُهُ؟ أَتُرَاهُ مَرَّ عَلَى جَدَاوِلِ أَدْمُعِي؟…

أترى الصبا خطرتْ بوادي المنحنة؟ فجنتْ عبيرَ المسكِ منْ ذاكَ الجنى؟ مَرَّتْ بِنَا طَفَلَ الَعَشِيِّ، فَمَا دَرَى أحدٌ بسرَّ ضميرها إلاَّ أنا…

أحببْ بهنَّ معاهداً وَ معانا كَانَتْ مَنَازِلُنَا بِهَا أَحْيَانَا دِمَنٌ عَفَتْ بَعْدَ الأَنِيسِ، فَأَصْبَحَتْ للجازئاتِ منَ الظباءِ مكانا…

أحببتُ منْ والى " علياً " رغبةً في فضلهِ، وَ كرهتُ منْ عاداهُ هُوَ ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي مَنْ أَمَّهُ نالَ الرضا، وَ أجيبَ منْ ناداهُ…

أحببْ، وَ أبغضْ، وَ قلْ بحقًّ وَلاَ تُسَاهِلْ، وَلاَ تُخَاشِنْ فالحبُّ يعمى عنِ المساوى وَالْبُغْضُ يُعْمِي عَنِ الْمَحَاسِنْ

أحِمى الجزيرَةِ مَطلعُ الشَّمسِ أم لاحَ ضَوءُ غزالةِ الإنسِ؟ خَرَجَتْ إِلَى الْبُسْتَانِ لاهِيَةً تَخْتَالُ بَيْنَ كَواعِبٍ خَمْسِ…

أَخَذَ الْكَرَى بِمَعَاقِدِ الأَجْفَانِ وَهَفَا السُّرَى بِأَعِنَّةِ الْفُرْسَانِ وَاللَّيْلُ مَنْثُورُ الذَّوَائِبِ ضَارِبٌ فَوْقَ الْمَتَالِعِ وَالرُّبَا بِجِرَانِ…

15 / 318 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.