أحمى الجزيرة مطلع الشمس
م محمود سامي البارودي
0
Altın Yaprak
أحِمى الجزيرَةِ مَطلعُ الشَّمسِ
أم لاحَ ضَوءُ غزالةِ الإنسِ؟
خَرَجَتْ إِلَى الْبُسْتَانِ لاهِيَةً
تَخْتَالُ بَيْنَ كَواعِبٍ خَمْسِ
فَتبعتُ مسراها على عَجلٍ
حتَّى ظَفِرتُ بنظرةٍ خَلسِ
فَسَتَرْنَهَا عَنِّي، وَسِرْنَ بِها
في رَوْضَةٍ فَيْنَانَةِ الْغَرْسِ
فوقفتُ مَطويًّا على كمدٍ
وَمَضَتْ عَلَى آثارِهَا نَفْسِي
تِلْكَ الَّتِي لَوْلاَ هَوَايَ بِها
ما بِتُّ مِن أملٍ على يَأسِ
هَيْهَاتَ أَنْسَى حُسْنَ صُورَتِها
وحَوادِثُ الأيَّامِ قد تنسى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş