أأخشاه جفنا ما تسل قواضبه

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ وحدُّ حسامي ما تُفَلُّ مضاربهْ فأين يدي هاتيكَ والسيفُ في يدي وما لفؤادي أنكرتهُ جوانبهْ وما لي كأنَ الكهرباءُ تمسني إذا لاحَ ذاكَ البدرُ أو نم حاجبهْ أروني فؤادي كيفَ صدعهُ الأسى وكيفَ تولاهُ الهوى ومصائبهْ إذا كانَ قلبي لا يصاحبُ همتي فما هو لي قلبٌ ولا أنا صاحبهْ ركبتُ لحيني في الترامِ عشيةً أرى الفلكَ الدوارَ لاحتْ كواكبهْ وأحسبهُ قلباً يجاذبهُ الهوى فينقادُ لا يدري بما هو جاذبهْ فلاحتْ لعيني من زواياهُ غادةٌ هي البدرُ لكنْ أطلعتْهُ مغاربهْ تبسمُ أحياناً وتعبسُ تارةً كما يخدعُ الواهي القوى من يحاربهْ وقد كتبتُ فوقَ المحاجرِ آيةً يطالعُ فيها الحبُ من لا تخاطبهْ فلما رآها القلبُ آمنَ واغتدى يكاتبها في أضلعي وتكاتبهْ فما أنا إلا والهوى يستفزني إلى حيثُ سلطان الهوى عزَّ جانبهْ فقمتُ قيامَ الليثِ فارقَ غيلهُ وقد حُطِّمتْ أنياهُ ومخالبهْ وسلمتُ تسليمَ البشاشةِ والهوى تدبُّ على أطرافِ قلبي عقاربهْ فأغضتْ حياءً ثمَّ عادتْ فسلمتْ ومن بعدِ كدرِ الماءِ تصفو مشاربهُ فللّهِ ما أحلى حديثاً سمعتهُ كأني يتيمٌ لاطفتهُ أقاربهْ هو الخمرُ لولا طعمها وخمارُها هو السحرُ لولا ذمَّهُ ومعائبُهُ فقلتُ عرفتُ الحبَّ واللهِ أنهُ مطالبُ قلبٍ لا تُحَدُّ مطالبهْ فقالتْ بلى إن شئتَ زدتُكَ أنهُ نوائبُ دهرٍ لا تُعَدُّ نوائبهْ فكاشفتها مابي غراماً مبرحاً يغالبني فيهِ النُّهى وأغالبهْ وقلتُ ارى ذا القلبِ جُنَّ جنونهُ وإلا فماذا في ضلوعي يواثبهْ فهزتْ قواماً كالرديني مشرعاً وحينَ أحسُّ الشعرَ ماجتْ كتائبهْ وأعجَبَها ما قلتهُ فتَضَاحكَتْ كأني طفلٌ في يديها تلاعبهْ وقد كانَ صدري أطفأ اليأسَ نورهُ فأصبحَ مثلَ الليلِ طارتْ غياهِبهْ وقالتْ أخافُ الناسَ فالناسُ في الهوى لئيمٌ نداري أو عذولٌ نراقبهْ وعادتْ تروعُ القلبَ لم تدرِ أنني شديدُ مناطِ القلبِ صلبٌ ترائبهْ ولما رأتني هائماً غيرَ هائبٍ سواها وقدماً ضيعَ الصيدُ هائبُهْ تولتْ وقالتْ تلكَ عاقبةُ الهوى وبعدَ صدورِ الأمرِ تأتي عواقبهْ فغادرتْ قلبي في الترامواي وحدهُ ينادي ولكنْ من عساهُ يجاوبهْ وعشتُ بلا قلبٍ وعفتُ هوى الدُّمى ولا يردعِ الإنسانَ إلا تجاربهْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.