م

مصطفى صادق الرافعي

320 şiir

0 Altın Yaprak

مصطفى صادق الرافعي şiirleri

Arama yardımı

آفةُ العالمِ أن لا يعملا وشقا الجاهلِ أن لا يسالا إنما العلمُ كمثلِ المالِ لا تنفع الأموال حتى تبذلا…

أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ وحدُّ حسامي ما تُفَلُّ مضاربهْ فأين يدي هاتيكَ والسيفُ في يدي وما لفؤادي أنكرتهُ جوانبهْ…

أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا وهذا القلبُ إلا أن يذوبا فما لكَ تحذرُ الرقباءَ حتى هجرتَ النومَ تحسبهُ رقيبا…

أبصرتهُ تحتَ ظلامِ الدجى تضيءُ في خديهِ لي جمرتانِ فقلتُ في الخدينِ نارُ الحشا فقالَ لكنْ فيهما جنتانِ

أبى الجهلُ إلا أن يكونَ نساؤنا رجالٌ سوانا والرجالُ نساءُ فتلكَ نساءُ الغربِ ساوينَ غيرةً وفقنَ رجالَ المشرقِ الجهلاءُ…

أبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُ وبعضُ الذي ألقى من النومِ يُمنعُ تقلبني الأشواقُ وخزاً كأنني بكفِّ الهوى ثوبٌ رديمٌ يُرقَّعُ…

أتاني بعدَ فرقتنا سلامٌ فكيفَ وعذَّلي حولي أتاني تقولُ أأنت لا تنفكُّ حياً تعاني من هولنا ما تعاني…

أترى زمانُكِ بالحمى سيعادُ أم طولُ دهرٍ كما نوى وبعادُ سارتْ فما لبثَ الفؤادُ كأنما بينَ الفؤادِ وبينها ميعادُ…

أتمنى وكيفَ لا أتمنى أن لي في الأنامِ خلاً وفيَّاً وفؤاداً مطهراً يلمحُ الده رَ وأهليهِ راضياً مرضيَّاً…

أتى عليكِ وإن لم تشعرِي الأمدُ وأنتِ أنتِ مضى أمسٌ وحلَّ غدُ فهبكِ عيناً فما في الناسِ ذو نظرٍ إلا ويؤلمهُ في عينهِ الرَّمدُ…

أُجثُ خضوعاً واحتراماً لمنْ أمك في حواءَ من أمها الا ترى الجنةَ فيما رووا مطلوبةٌ من تحتِ أقدامها

أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِ وفي كلِّ نادٍ عصبةٌ حولَ نادبِ وتحتَ ضلوعِ القومِ جمرٌ مؤججٌ تسعر ما بينَ الحشا والترائبِ…

أدرتَ عيونكَ في كلِّ وجهٍ ونطّقتَ باللحظاتِ الخصورا وكدتَ تشكُّ بهنَّ القلوب وتلحمُ أسيافهنَّ الصدورا…

أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها وحنَّت إلى سَجَعِ الحَمامِ كأنَّه رنينُ الحُلى إذ لاعبتْها صُدورها…

أراكَ تنظرُ للغزلانِ شاردةً ولا يردُ شبا عينيكَ عينانِ ما دمتَ تهوى حبيباً فالفؤادُ لهُ وليسَ ينزلُ في قلبٍ حبيبانِ

15 / 320 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.