على الطرسين من خد وجي

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
على الطرسينِ من خدٍ وجيدِ ارى سطرينِ في معنى الصدودِ وقد سدَلتْ غدائرها تريني تبدلَ بيضَ أيامي بسودِ وقطَّعني الأسى والدمعُ بحرٌ فعادَ بسيطُ هميّ في المديدِ ولما أمصدتْ قلبي بلحظٍ علمتُ بأنهُ بيتُ القصيدِ لها دينٌ ولي دينٌ ولكن أرى القلبين في دينٍ جديدِ وكم من ليلةٍ مرّت وأفقُ النجو مِ كجيدها تحتَ العقودِ وقد وقفَ الدُّجى فزعاً يصلي وظلمةُ ذنبهِ ملءُ الوجودِ وأنفاسُ النسائمِ كهرباءٌ توصلُ بينَ قلبيَ والخدودِ وقد سعتِ اللحاظُ بما أردنا توكدُ يننا صدقُ العهودِ فكم لحظةٍ وكم نفسٍ ترا ذا تلغرافاً وذا ساعي بريدِ فعدتُ ارى النعيمَ ولستُ فيهِ كمثلِ الغصنِ شُبه بالقدودِ فلا أهلاً بأيامِ التجافي ويا أيامَ ذاكَ الوصلِ عودي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.