بنوه على تلك اللحاظ الفواتك

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
بنوهُ على تلكَ اللحاظِ الفواتكِ وصاغوهُ من نورِ الثغورِ الضواحكِ ومنذُ طووا فيهِ شبابكِ لم يزلْ تلوحُ عليهِ مسحةٌ من شبابكِ بناهُ لكِ الباني فلم يلبثِ الهوى أن اقتادهُ حتى ثوى في جواركِ سليهِ أهذا قلبهُ صارَ مدفناً وقبركِ في السوادءِ أم غيرُ ذلكِ وتلكَ لآلٍ أم أمانيُّ نفسِهِ وذاكَ ظلامٌ أم همومُ الممالكِ وضعتِ بيمناهُ فؤاداً فلم يجدْ سوى ملكهِ ن حليةٍ لشمالكِ فلا ما بنى كسرى ولا قصرُ جعفرٍ ولا قصرُ غمدانَ ولا للبرامكِ كأنَّ قلوباً في غرامكِ أُحرقتْ فذَوَّبها الصيَّاغُ بينَ السبائكِ كأنَّ اللآلي المشبهاتِ أزاهراً فرائدها بعضَ الدموعِ السوافكِ كأنَّ ظلامَ القبرِ في لَمَعانِها شعورُ الغواني بينَ حالٍ وحالكِ كأنَّ سناكِ في دياجيهِ نيَّةٌ تردَّدُ في قلبٍ طهورٍ مباركِ كأني أرى تلكَ المآذنَ أيدياً تشيرُ إلى الأفلاكِ أنكِ هنالكِ بدائعُ نالتْ من يراعي ولم يكنْ يراعٌ يباريهِ بتلكَ المسالكِ وكنَّ على قلبي الجلالةَ والتقى فأصبحتُ منها بينَ ناسٍ وناسكِ وصارتْ حياتي للفؤادِ سنابكٌ فأطلق جوادي ينطلقُ بالسنابكِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.