دارت عليها للهوى راحة

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
دارتْ عليها للهوى راحةٌ فبتُّ أسقاها وأسقيهِ من مهجةٍ تنسابُ من مهجةٍ آخذها فيَّ إلى فيهِ والقلبُ من ذلّي ومن دلّهِ كقومِ اسرائيلَ في التيهِ يا طولَ سقم القلبِ إما غدا يمرضهُ من كانَ يشفيهِ لو تنصفون لقلتُ آه ماتَ العليلُ فما دواهُ ماكادَ يطوي جانبيهِ على الأسى حتى طواهُ ورأى الهوى ناراً فلم يخفِ الهوى حتى كواهُ شيءٌ يسمى بالغرا مِ وليسَ يدري الناسُ ماهو بينَ السعادةِ والشقا ءِ فكلما عرفوا تاهوا يا مقلتيَّ إذا بقي في الجفنِ دمعٌ فاسكباهُ وإذا احتمى بكما الكرى بعدَ التفرقِ فاطرُداهُ أخذَ الحبيبُ عليَّ عهداً أنَّ أعذبَ في هواهُ ومن العجائبِ أنني راضٍ وأسألهُ رضاهُ ألحاظهُ كالنحلِ تحمي ما أجنَّتهُ الشفاهُ فإذا رنا لم يبقَ قل باً سالماً إلا رماهُ وإذا مشى وقعتْ على كبدي وأحشائي خطاهُ يا ربِّ هل ابدعتهُ إلا ليفتنَ من رآهُ أطلعتهُ قمراً فكا نَ سوادَ حظّي من دجاهُ وخلقتهُ رشأً فكا نَ مراحَ أضلاعي حماهُ وبريتهُ غصناً فروّ ى دمع أجفاني ثراهُ بعضُ الهوى عذ بٌ وسائرهُ العذابُ لمن بلاهُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.