هجروك بعد صبابة وغرام

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
هجروكَ بعدَ صبابةٍ وغرامِ وأراكَ لا تنسى هوى الآرامِ أتبعتهمْ نفساً عليكَ عزيزةً وطويتَ جنبيها على الآلامِ كم تحتَ جنحِ الليلِ مثلكَ مدنفاً أنسى الليالي عروةَ بن حزامِ يجري مع الأوهامِ حتى أنهُ لتكادُ تحسبهُ من الأوهامِ يا قلبُ كم لكَ في الهوى من صبوةٍ ضربتْ بكَ الأمثالَ في الأقوامِ عدوا عليَّ مآثماً لم أجنِها والحبُّ يا قلبي من الآثامِ فدعِ الهوى يجري كما شاءَ الهوى إن الحسانَ كثيرةُ اللوامِ كم بتُّ أحلمُ بالمنامِ وما أرى تجدي عليَّ لذاذةُ الأحلامِ فادرأ همومَ العيشِ بالكأسِ التي تحكي عجائزها عن الأقوامِ صهباءُ إن مستْ فؤادي مرةً غسلتْ بجنبي كلَّ جرحٍ دامي سموا أباها الكرمَ حينَ تبذلتْ في فتيةٍ شمِّ الأنوفِ كرامُ وتراوحوا كاساتها فكأنما عادتْ بها الأرواحُ للأجسامِ يا رحمةَ العشاقِ من أحبابهمْ ناموا وباتوا الليلَ غيرَ نيامِ حتى إذا انطفأتْ مصابيحُ الدجى وأضاءَ فودُ الليلِ ظلامِ خبأوا الهوى بينَ القلوبِ وأصبحوا وتوارتِ الأزهارُ في الأكمامِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.