هل لذا الجفا سبب

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
هل لذا الجفا سببُ أم صدودهِ لعبُ أم ذكاءُ ما برحتْ تجتلي وتحتجبُ أم غدا كمشبههِ البدرُ ليس يقتربُ شادنٌ لأعينهِ أنفُسُ الورى سلبُ إن يعد فليسَ يفي والهوى لهُ أدبُ يحكمُ الملاحُ على الصدقِ أنهُ كذبُ وانتمى الجمالُ لهُ فهو للجمالِ أبُ وهوَ من تدللهِ هاجرٌ ومصطحبُ وهو من ملاحتهِ سافرٌ ومنتقبُ كلُّ أمرهِ عجبُ وكذا الهوى عجبُ يا ليالياً سلفتْ هل تعيدكِ الحقبُ والرياضُ حاليةً للسماءِ تنتسبُ وهو بينَ أكوسها البدرُ حولهُ الشهبُ نجتليها عابسةً باسماً لنا الحببُ كالعروسِ قد حجبتْ وهو دونها حُجبُ أبطأوا بزفتها والزفافُ مرتقبُ أو كخدٍ أغيدَ لو لم يسلْ بها العنبُ أو كأنها شفة عضها فتىً وصبُ أو كدمعِ ذي كلف بالدماءِ ينسكبُ أو كقلبِ ذي حسدٍ مازالَ يلتهبُ إن لثمتها جذبتْ معطفي فينجذبُ ينبري لها رشأ هزَّ عطفه الطربُ في القلوبِ مختبئ للقلوبِ مختلبُ خدهُ بحمرتها كالبنانِ مختضبُ تلعبُ المدامُ بهِ كلما احتسى يثبُ وهو منها في ضحكٍ وهي منهُ تنتحبُ من كمثلي إن ذكروا من سما بهِ الأدبُ شيمةٌ مخلفةٌ نافستْ بها العربُ إنها المعادن لم يصد مثلها الذهبُ يا ضلوعي ما برحَ القلبُ فيكِ يضطربُ دارتْ العيونُ بهِ فهو بينها نهبُ وانجلتْ لواحظها فانجلى لهُ العطبُ أعينٌ يموجُ بها سحرها فينسربُ كم صرعنَ من أسدٍ حينَ غالبوا غلبوا في جفونها رسلٌ لم تجئ بها كتبُ ويحَ من أحبَّ أما ينقضي لهُ أربُ إن أراحهُ تعبٌ شفَّ قلبهُ تعبُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.