كم تجنيت يا مليح النفور

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
كم تجنيتَ يا مليحَ النفورِ وأطلتَ الجفا على المهجورِ لا ترُعْهُ فقدْ كفى ما يقاسي من أنينٍ ولوعةٍ وزفيرِ يجدُ العمرَ في هواكَ قصيراً وزمانُ الصدودِ غيرُ قصيرِ من ليالٍ تمرُّ مرَّ سنينٍ وشهورٍ تمرُّ مرَّ دهورِ قائماً في دُجَاهُ يرتقبُ الفجرَ وير مي الدُّجى بدمعٍ غزيرِ وتكادُ النجومُ تهوي إذا ما بثَّ شكواهُ للعليمِ القديرِ يتلاعبنَ في المجرَّةِ كالحو رِ تراقصنَ في مياه غديرِ خانَهُ قلبُهُ فباتَ جَزُوعا وفؤادُ المحبِّ غير صبورِ ولقد كانَ في هواكَ عزيزاً يتأبى على الظباءِ الحورِ ملكَ الحبَّ والصبابةَ والشو قَ وربّ الإيوانِ ربّ السريرِ فوقَ كسرى وفوقَ قبصرَ في المل كِ وفوقَ الرشيدِ والمنصورِ فإذا شاءَ أنزلَ البدرَ قسراً وإذا شاءَ كانَ عندَ البدورِ تتهاداهُ بالعيونِ ظباءٌ ناقماتٌ على الغزالِ الغريرِ أسكنتهُ الضميرَ حتى رأتهُ يتهادى من كبرهِ في الضميرِ وتباكينَ حينَ سار غراماً فمشى فوقَ لؤلؤٍ منثورِ فتحفظ بمهجتي يا مليكاً شبَّ فيها مواهُ نارُ السعيرِ إن خطبَ الصدود منكَ وإن طا لَ على عاشقكَ غيرُ عسيرِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.