قرأت الكتاب فكان الفؤاد
م مصطفى صادق الرافعي
0
Altın Yaprak
قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد
كأنكَ تلمسهُ باليدِ
وقبلتهُ ثمَّ أدنيتهُ
من القلبِ كالعينِ والإثمدِ
فطارَ بهِ طيبُ أنفاسكم
إلى أنْ تعلقَ بالفرقدِ
وقلتُ لعيني انظري للفؤاد
وما فعلَ الشوقُ بيَ واشهدي
فقالَ لها القلبُ هذا غرامي
وبعضُ غرامكِ أن تسهدي
فخذْ منيَ اليومَ قلبي وعيني
وذي الروحُ أسلمها في غدِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş