لكم سادتي أجل احترامي

م مصطفى صادق الرافعي
0 Altın Yaprak
لكم سادتي أجلُّ احترامي وعليكمْ تحيتي وسلامي وإليكم أسوقُ عني حديثاً حكماً جلَّ قدرها في الكلام كنتُ في حجرِ والديَّ رضيعاً همتي في البكاء أو في المنام ثم أصبحتُ بعد ذلكَ طفلاً لا أقاسي سوى عذاب الفِطام ثم لما شببتُ أنطقني الله مف يضُ الجميل والإنعام واهِبُ السمعِ والبصائرِ والإبصا رِ معطي العقولِ والإفهام ثم ميزتُ كل شيءٍ أراه وعرفتُ الضيا ولونَ الظلام ورأى الله أن يقدرَ لي الخيرَ وأحظى بأوفرِ الأقسام فأتى بي إلى المدارسِ أهلي وجعلتُ العلومَ فيها مرامي دفتري صاحبي ولوحي رفيقي وكتابي في كلِ فنٍ أمامي فتعلمتُ ما تعلمت مما أتباهى بعلمه في الأنام راجياً أن أكونَ بالعلمِ يوماً في بلادي من الرجال العظام فأشيدُ المدارس الشمَّ فيها لبني البائسينَ والأيتام وأربي على محبتها القو مَ لترقى بهم على الأقوام سادتي انشروا العلوم لتشفي ما يجسم البلادِ من اسقام إنها روحها وما بسوى الرو حِ تكون الحياة بالأجسام

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.